الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:46 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

الأزهر عن الهجوم على البخاري: المتربصون يريدون أن يصرفوا الناس عن كتاب الله وسنة نبيه

كبار العلماء بالأزهر  الشريف
كبار العلماء بالأزهر الشريف

"شبهات الحديثيين حول صحيح الإمام البخاري وخطرها على المنهجية العلمية".. عقدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف اجتماعا، اليوم الأحد بالجامع الأزهر، الملتقى الخامس عشر لتصحيح الفكر وكيفية التعامل مع الأزمات.

هيئة كبار العلماء بالأزهر
قال الدكتور حسن الصغير، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الأمة في حاجة إلى نهضة وبناء، لافتا إلى أنه من خلال منابر الفكر والإصلاح والإعلام أن يتحول حديثهم إلى كيفية العمل والتكافل، وإدارة الأزمات، وأن يأخد الغنى بيد الفقير، وكيف نعمل على انتعاش الاقتصاد ودفع عجلة الانتاج، لكن البعض من دعاة الفكر والثقافة توجهوا لمهاجمة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلماء الأمة والفقهاء.

منهج الإمام البخاري


وتابع "الصغير"، خلال الاجتماع، أن الإمام البخاري تحرى منهجا صعبا فى ترتيب كتابه ومع ذلك جعلوا منه غرضا يرمونه بسهامهم، والمتربصون فى النهاية يريدون أن يصرفوا الناس عن كتاب الله وسنة نبيه، مؤكدا أن الله سبحانه تعالى، أراد أن يتم نوره بأن يجعل تلك الأفواه تتعطن في كتاب الله وسنة رسوله، ويقوم العلماء بتفنيد شبهاتهم وزيفهم لتحصين الناس من فكرهم.

الفهم المغلوط

بينما قال الدكتور أحمد معبد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه لا إشكال في أن يقصد المرء المعرفة، ولكن المشكلة في الفهم الخاطىء للنصوص، مشيرا إلى أن العيب في الفهم المغلوط يقع على عاتق المتلقى وليس في رواة الأحاديثنا.

ووجه "معبد"، نصيحة إلى الطلاب ومنها المعرفة والتحقق أن يسأل أهل العلم والتخصص عن معنى النص ولا يفسره من تلقاء نفسه، ولا يصغى إلى المتربصين بالإمام البخاري وغيره من علماء الأمة، موضحا أن مهاجمة الإمام البخارى ليست وليدة اليوم، وأن ما يحدث اليوم من أذناب المتربصين هو تكملة لأحقاد سابقيهم.

ومن جهته، أوضح الدكتور مصطفى أبو عمارة، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن الطعون الموجهة من الحداثيين ودعاة الفكر والعلم إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؛ كثيرة ومكررة بأكثر من طريقة، متابعا أن المتتبع لما يطرحه هؤلاء يجد أنهم قد تفننوا في توزيع الأدوار على بعضهم البعض للهجوم على القرآن الكريم والسنة، فمنهم من ادعى أن القرآن الكريم منتج ثقافي، ومنهم من قال أن السنة نتاج بشري، وآخرون تفننوا في الطعن على رواة الأحاديث وأئمته، متعللين بأن الإمام البخاري ليس معصوما.

وشدد "عمارة" على أن من يطعن في صحيح البخاري فكأنما يطعن في إجماع الأمة لأن الأمة أجمعت على صحته.