الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

خطيب الجامع الأزهر: أمن المجتمع واستقراره لن يتحقق إلا بالتراحم والتعاون بين أبنائه

ألقى الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة الأسبق، خطبة جمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف.

اقرأ أيضًا:

الإفتاء محذرة من العنف الأسري: ضرب الزوجة أو التعرض لها حرام شرعًا

وخلال خطبته قال الدكتور العواري إنَّ الدين الإسلامي الحنيف حثنا على الرحمة، فالإيمان يجعل المؤمن شَفُوقًا متعاطفًا رحيمًا، ولنا في رسول الله ﷺ القدوة والأسوة الحسنة، فعن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قبَّل النَّبِيُّ ﷺ الْحسنَ بنَ عَليٍّ رضي اللَّه عنهما، وَعِنْدَهُ الأَقْرعُ بْنُ حَابِسٍ، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشرةً مِنَ الْولَدِ مَا قَبَّلتُ مِنْهُمْ أَحدًا، فنَظَر إِلَيْهِ رسولُ اللَّه ﷺ فقَالَ: مَن لا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ. متفقٌ عَلَيهِ.

وحث خطيبُ الجامع الأزهر المسلمين بأن يعودوا إلى هَدْي الإسلام فيتراحموا فيما بينهم، فمتى ماتت قضية التراحم؛ هبّت عليهم رياح الفرقة والتشتت والحقد والبغضاء، فالحق -سبحانه وتعالى- أوصى بالتراحم، فكتب على نفسه الرحمة، والنبي ﷺ قال عن نفسه) :إِنّما أنا رَحْمةٌ مُهداة.

وأوضح خطيب الأزهر أن هناك بعض المعاني التي يجب أن يستشعرها الإنسان حتى يكون إيجابيًّا وعضوًا فعالا في المجتمع تدفعه مشاعر الرحمة، فيرحم غيره وينظر إليه بالرحمة والشفقة والتعاطف، وهي من أسس التضامن والتكاتف في المجتمع، وتتلخص في مدنية الإنسان وتآلفه وتعاطفه مع بني جنسه.