الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مناقشة ديوان «نصوص آثمة» للشاعرة هبة عبد الوهاب بصحبة أدباء المنصورة

حفل توقيع ومناقشة
حفل توقيع ومناقشة

نظم نادي أدب المنصورة ليلة نقدية لمناقشة ديوان "نصوص آثمة نمت على الحائط الأزرق" للشاعرة هبة عبد الوهاب، الصادر عن الهيئة العامة للكتاب.

حفل توقيع ومناقشة "نصوص آثمة"

قدم الندوة النقدية الشاعر محمد عطوة رئيس نادي الأدب بالمنصورة، بينما ناقش ديوان "نصوص آثمة نمت على الحائط الأزرق" كل من: الدكتورة رشا الفوال، والأدباء فاتن شوقي، حنان ماهر، أيمن الشحات، هالة عصفور، وشيماء الغيطي.

افتتح الشاعر محمد عطوة الجلسة بالإشارة إلى أن توجه الشاعرة لكتابة قصيدة النثر ليس هروبا من تقاليد القصيدة القديمة والتي أصدرت الشاعرة فيها العديد من الدواوين والتي التزمت فيها بقواعد الشعر المعتادة، ولكنها اتجهت لقصيدة النثر كتمرد حداثي وجمالي على تجربتها السابقة.

استكملت الناقدة "فاتن شوقي" الحديث بافتتاح الكلام عن النماء في النصوص، إذ أشارت إلى أنها تحدثت في دراسة موسعة عن تكنيكات "النماء والانتماء والنم".

فالنماء في النصوص يبدو من العنوان ليرمي بظلال تأويلية ألقت بنفسها في جوف الديوان وصدرت لنا التضاد والاختلاف داخل جميع النصوص بينما الانتماء للكتابة والقصيدة هو كتابة تحريضية على محبة تصافح بها قلوب المحبين كما ورد في الديوان، بينما جاءت تجليات " النم " في عمليات الفضفضة الفنية في صورة " نم فني فيسبوكي" وهو ما يشير إليه الديوان بالحائط الأزرق، كما أكدت أن هناك استدعاء للقصص الديني والتراثي يتعانق وحداثة الفيس بوك بطريقة فنية وفي دراستها التي اتخذت طابع التحليل النفسي للشعر.

وقالت الدكتورة رشا الفوال" أن هناك صراع نفسي وثنائية (الغربة والاغتراب) داخل الديوان، وقد دفعت الشاعرة إلى الأنشغال عن مواجهة الصراعات بالصمت وراحت تستخدم الكتابة كآلية تعويضية كما اتخذت أسلوب " الأقنعة " لعمل معادلات موضوعية لطرح قضايا وانفعالات شغلت الشاعرة و بررت الناقدة دلالات الاعتراف بأنها آلية تصل من خلالها الشاعرة إلى مرحلة الوعي بالذات فجاءت قصائدها تشبه المعمار الحديث من خلال رؤية صادقة للذات ورصد قضايا مجتمعية شائكة محاطة بالترهيب والقداسة في صور نامية وبنائية فكرية وتجلى في تقدير الذات لذاتها.

وأشار الناقد "أيمن الشحات" إلى أن قصائد الديوان تخطت حاجز السائد والطبيعي فجاءت جديدة في التجريب، الذي مارسته الشاعرة في اللغة والفيض الدلالي ومستوى الفكرة ومستوى السرد الشعري واستخدامها للعالم الافتراضي مع لغة الشعر، هذا الفضاء الافتراضي وما يمثله من عالم مواز للواقع المعاش فقد استخدمت الحياة اليومية الجديدة وألفاظها بشكل واضح وما تحمله من دلالات ولم تغرق في الذاتية والغموض فهي تتنوع بين مستويات دلالية وجماليات طازجة وتنوع في اللغة الشعرية واستخدام اليومي بطريقة شاعرية "تشعير الواقع اليومي" وتنوعت الأفكار والموضوعات في صراع واضح بين الرغبة في الوصول وقسوة وأساليب الواقع.

وأشارت الناقدة "حنان ماهر" إلى مظاهر التجريب في الديوان في صورة "النص السايبورجي" الذي يمكنه العيش في بيئة أبعد من حدود الأرض فهو نص هجين بين ماتنتجه الآلة وما ينتجه الإنسان.

واستعارت الشاعرة الفكرة من الذات الإنسانية الحالية المرتبطة بالتطور التكنولوجي ويتضح هذا من أول استهلال في نص "البعد الرابع" فقد حولت شخصيات النصوص إلى شخصيات تجمع بين المنجز التكنولوجي والمنجز البشري وتظهر في تأثر النص الشعري بمفردات التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة كـ فيسبوك والواتس ومفرداتهما كما يتضح هذا التأثر في نص "من الثرثارة إلى مارك" فيتضح من النصوص هدم الفواصل والانفتاح على عوالم كثيرة.

وفي مداخلة الشاعرة "هالة عصفور" وضحت التناص القرآني والتناص مع الحكايات الشعبية مثل "أمنا الغولة" والأغاني الشهيرة وذكرت استخدامات الشاعرة لتكنيكات "الأقصوصة الصغيرة" والتمثيل الصوتي للمعاني والتشبيهات الحداثية عميقة المضمون واستخدام الرمز للتعبير عن بعض الأفكار دون غموض، ونحت فيه مناحي جديدة وغير مألوفة في التصوير الفني.

وقالت الشاعرة "شيماء الغيطي" أن الديوان اتسم بنموذج القصص القصيرة والرسائل المضمنة، وتناول الفضاء الأزرق وما يحمله من تداعيات على العلاقات الإنسانية عامة والذات الشاعرة بشكل خاص وتناول الأمومة وما تحمله من حنان وقسوة واعتمدت على الموروث الديني أحيانا في اطار فلسفي شديد الحرفية كما في قصيدة "امرأة قوسية".

يُذكر أن شارك أيضا في الندوة عدد من الأدباء على رأسهم: الدكتور محمد يوسف، مصطفى الجزار، اليمني جبر، خليل الزيني، منصور البغدادي، منى ياسين، محمد عبد الوهاب السعيد، معوض حلمي، نادية لطفي، سكينة جوهر، مجدي سالم، أحمد عامر، عادل عسكر، علا الهلباوي، أشرف بدير، محمد الزيني، الدكتور سيد أبو الوفا، شيرين عرفات، عمر الطيب، داليا رؤوف، فتحي نجم، نبهان نبهان، مصطفى الششتاوي, وغيرهم من الأدباء.

اقرأ أيضا: غدا ندوة «الحقائق العلمية في مواجهة المغالطات التاريخية» بمعرض الكتاب

موضوعات متعلقة