الطريق
الأحد 21 أبريل 2024 12:40 صـ 11 شوال 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

جسم غريب على شواطئ اليابان يثير الجدل.. «هل سقطت كائنات من الفضاء؟»

جسم غريب على شاطىء بالبيان
جسم غريب على شاطىء بالبيان

انتشر جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر لقطات من شبكة أخبار فوجي اليابانية، لمسؤولين يرتدون ملابس واقية يحيطون بجسم كروي حديدي غريب، على إحدي شواطئ مدينة هاما ماتسو، حيث شبهه البعض بالاجسام التي تظهر في أفلام الخيال العلمي.

وبدأت القصة عندما عثرت سيدة يابانية تقنط مدينة ماتسو اليابانية، على كرة حديدية يبلغ قطرها 1.5 متر على أحد الشواطئ، فقامت بإبلاغ الشرطة التي جاءت على الفور وطوقت المكان ومنعت اقتراب المواطنين من المنطقة.

كائنات فضائية

وأثارت هذا الجسم الغريب اهتمام وفضول الجميع على مستوي العالم، بعدما أن أعلنت الولايات المتحدة مؤخرا إسقاطها لثلاثة أجسام طائرة، كان أحدها فوق ألاسكا شمال غرب الولايات المتحدة، والآخر فوق يوكون في شمال غرب كندا، والثالث فوق بحيرة هورون الواقعة في شمال الولايات المتحدة، مما أعاد إلى الساحة الحديث عن وجود كائنات فضائية.

حقيقة الجسم الحديدى الغريب

وقامت السلطات اليابانية بالتحقيق والبحث في أمر الجسم الكروي، مجهول المصدر، فقد أرسل المسؤولون صوراً للكرة المعدنية الغامضة إلى الجيش لتفسير انجرافها إلى شاطئ Enshu بمدينة هاماماتسو.

وكانت أول التوقعات حول الجسم الغريب أنه مصنوع من معدن الحديد نظرا لوجود صدأ بالغلاف فضلا عن وجود نتوء يشبه المقبض يسمح له بالربط بشيء آخر، ووفقا للمسح بالأشعة السينية فإن الجسم الكروي كان مجوفاً، وذلك بحسب ما صرحت بيه صحيفة Asahi News.

اقرأ أيضا : هل العالم على موعد مع تسونامي جديدة ؟ « الطريق » يكشف

واشتبه المسؤولون أن يكون الجسم الغريب، أحد عوامات الإرساء التي تُستخدم كبديل للمراسي، مفسرين أن هذه الأنواع من العوامات عادة ما يكون لها غلاف معدني.

وأعلن المسؤولون اليابانيون، بعد التحقق من الجسم الغريب، عدم خطورته، وتم رفع القيود عن المنطقة بعد إغلاقها ومنع الاقتراب منها، ولا يزال هناك غموض حول حقيقة هذا الجسم الغريب خاصة وأن السلطات اليابانية لم تكشف بعد طبيعة هذا الجسم أو مصدره.

اقرأ أيضا : القومي للبحوث : حاضنتان تكنولوجيتان في مجالي الصحة وتعميق التصنيع المحلي