الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين

حكاية سنوات القطيعة والصلح بين محمد الموجي والعندليب

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

كانت علاقة محمد الموجي وعبد الحليم حافظ قد تخطت علاقة ملحن ومطرب وباتت علاقة صداقة وطيدة لمدة سنوات تخللها نجاح من أول أغاني عبد الحليم التي لحنها الموجي وهي "صافيني مرة" وخلافات بسبب الأغاني والألحان يعقبها صلح، ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحّن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ خلال مشواره الفني الذي بدأ بأغنية "صافيني مرة" وانتهى بـ"قارئة الفنجان " ولكن الخلافات عرفت طريقها بين الكبيرين لأول مرة عندما قام الموجي بتوزيع أغاني فيلم "يوم من عمري" وعكف على تلحين أغنيتان "بأمر الحب"، وأغنية أخرى، وكان الموجي يتقاضى200 جنيه عن الأغنية في ذلك الوقت فقرر أن على أجره إلي 500 جنيه عن لحن كل أغنية وبعدها تم الصلح.

كان الخلاف الأشهر بين الموجي وحليم في 1967 وظل لمدة 3 سنوات وانتي بالصلح في 1970 عندما ذهب عبد الحليم إلي بيت الموجي الذي استقبله بالأحضان، كان الخلاف بسبب أغنية "كامل الأوصاف"، يقول الموجي في لقاء له بصحبة زوجته "أم أمين" وأبناؤه "يحيي والموجي وأنغام وغنوة" في برامج ماسبيرو زمان أنه عندما شاهد عبد الحليم في حفل خطوبة منى جبر لم يدرى بنفسه إلا وهو يحتضن حليم الذي ظل يبكي وتم الصلح بينهم وقام بتوصيله إلي منزله وأصر أن يقابل زوجته "أم أمين" برغم أن الوقت كان متأخرا وصالحها.

وقالت زوجة الموجي إنها كانت تعتبر عبد الحليم واحد من أبنائها وما حدث بينه وبين زوجها كان سببه وقيعة من البعض ومع رحيل عبد الحليم شعرت أنها فقدت ابن من أبنائها "الحزن مادخلش بيتنا غير بعد وفاة عبد الحليم".

بعد الصلح لحن له الموجي "رسالة تحت الماء" وانتهى مشواره معه بـ "قارئة الفنجان"، يقول الموجي عبد الحليم كان يستحوذ على كل حواسي وبرغم تلحيني لعدد كبير من المطربين كنت مع عبد الحليم أشعر إني ألحن لنفسي وكان يأخذ مني اهتمام وأحاسيس أكثر من الأخرين واعتبره أخي الأصغر.

كان عبد الحليم يتفائل ببنات محمد الموجي "غنوة وأنغام" ولابد أن يصعدان له على خشبة المسرح ويقدمان له الورد قبل بدء كل حفلة حتى لو كان سيقدم لحن مع ملحن أخر غير والدهم، وكان بمثابة الأب الثاني لهم حتى أن "أنغام" قامت بتأجيل خطبتها أكثر من مرة لحين عودته من رحلة العلاج في لندن، تقول في اللقاء "عندما اتصلت به وهو في المستشفى طلب مني عدم تأجيل الخطوبة وأنه سوف يبارك لي بعد عودته "قولتله مقدرش لازم انت اللي تيجي تلبسني الشبكة وتقدمها لي بإيدك".

بعد وفاة عبد الحليم أخذ الموجي عود صديقه ورفيق مشواره وقال "أحببت أن أخذ شئ لمسه عبد الحليم ولم أجد سوى أعز من العود الذي عزفنا علي أوتاره معا".