الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:03 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«صافيني مرة» حكاية الأغنية التي صنعت أسطورة «العندليب الأسمر»

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

محمد الموجي واحد من أهم المجددين في الموسيقى، صنع ألحان لكبار المطربين أم كلثوم وشادية وفايزة أحمد وصباح واكتشف أصوات جديدة منهم محرم فؤاد وهاني شاكر وغيرهم ولكن كانت تربطه علاقة خاصة مع رفيق مشواره عبد الحليم حافظ الذي بدأ معه ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ بدأت بأغنية "صافيني مرة" وانتهت بـ"قارئة الفنجان " ولم تكن الأغنية في الأصل من نصيب عبد الحليم ولكن سبقته في غنائها المطربة زينب عبده.

في بداية سفر الموجي من "بيلا" مسقط رأسه إلي القاهرة بعد أن باع "عفش" منزله ولم يترك منه سوى "مرتبة ومخدة" أخذها معه وذهب إلي شقيقته في القاهرة وتقدم لأداء الامتحان في الإذاعة وقف أمام اللجنة التي كانت تضم مصطفى رضا وبدأ الموجي في الغناء وغنى أغنية "كيلوباترا" للموسيقار محمد عبد الوهاب ولكن "رضا" الذي اعتاد على غناء الموشحات لم تعجبه الأغنية التي أداها الموجي ورفض قبوله.

خرج "الموجي" من مبنى الإذاعة وقرر أن لا يذهب إلي "بيلا" بعد أن ترك وظيفة ناظر الزراعة وقرر أن يستقر في القاهرة ويجري خلفه حلمه في أن يكون مطربا لأنه مؤمن بجمال وقدرات صوته وعبقريته وتفرده في التلحين، عاش شهور يعاني من الفلس والفقر حتى تمكن بواسطة من صديق له العمل في ملهى صفية حلمى وهي إحدى تلميذات بديعة مصابني وهناك تقاضى 10 قروش في اليوم كان يعيش بها هو واثنين من اشقائه وطفله "أمين" وزوجته "فهيمة أمين" وكانت صفية حلمي تخصم 3 قروش من أجرة الموجي في حالة تأخره عن موعد العمل.


اقترض الموجي نصف مبلغ المكافأة التي حصل عليها والده بعد خروجه على المعاش وقام بتأجير محل "البوسفور" بعد اقتراح صديقه وكون فرقة وتولى تدريبه على البيانو فؤاد الظاهري وكانت مطربة الفرقة هي المطربة زينب عبده وتولى الموجي تلحين الأغاني لها وكانت من ضمن الألحان أغنية "صافيني مرة" وعندما تقدم للإذاعة كملحن تم قبوله وإسناد "ركن الأطفال" له ومن هناك تعرف على عبد الحليم حافظ وقال عنه أنه عوضني عن أكون مطرب ووجدت نفس صوتي في حنجرته.

عرض الموجي أغنية "صافيني مرة" التي كتب كلماتها سمير محجوب على عبد الحليم حافظ ووافق على غنائها وبالرغم من أنها لم يكتب لها النجاح في البداية حين قدمها حليم على المسرح القومي في الإسكندرية إلا أنها فتحت باب الشهرة له عندما غناها لأول مرة في الإذاعة في مساء 11فبراير 1953 ومنها بدأ الموجي وحليم يصنعان المجد بأجمل الأغاني والألحان.

اقرأ أيضًا: «بفيديو كوميدي».. محمد عبد الرحمن يروج لمسلسله «كشف مستعجل» في رمضان 2023