الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة

هل يجوز تجسيد الأنبياء والصالحين في الأعمال الدرامية؟.. أمين الفتوى يجيب

الإفتاء
الإفتاء

ترددت أنباء خلال الساعات الماضية، عن عرض مسلسل معاوية، والذي يتناول حقبة الفتنة بعد وفاة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، وتولي الإمام علي بن أبي طالب حتى استشهاد الإمام الحسين بن على رضي الله عنهما، الأمر الذي أثار ضجة بين المسلمين، حول حكم تجسيد الأنبياء والصالحين في الأعمال الدرامية.

الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أوضح الحكم الشرعي لتجسيد الأنبياء والصالحين في الأعمال الدرامية، الذين هم من أفضل الخلق.

وقال وسام، إنه لا يجوز تجسيد الأنبياء وعليه تكون مشاهدة المسلسلات التي تجسد شخصياتهم حرام شرعا.

وأشار أمين الفتوى، إلى أنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن الله سبحانه فضّل الأنبياء والرسل على غيرهم من العالمين، استنادا لقوله تعالى: "وَتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم.. ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين"[الأنعام:83-86].

وأوضح أن المولى عز وجل فضّل الأنبياء على سائر الخلق، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خير الأنبياء وأفضلهم، كما قال صلوات الله وسلاماه عليه: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع" رواه مسلم.

اقرأ أيضا:

متى تبدأ ليلة النصف من شعبان وما فضلها؟

واختتم أمين الفتوى، أن هذا التفضيل الإلهي للأنبياء الكرام صلوات الله عليهم أجمعين، يقتضي توقيرهم واحترامهم، فمن ألحق بهم أيّ نوع من أنواع الأذى فقد باء بالخيبة والخسران في الدنيا والآخرة، مستندا إلى قوله تعالى: "إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا"[الأحزاب:57]، حيث أن تمثيل أنبياء الله يفتح أبواب التشكيك في أحوالهم والكذب عليهم، إذ لا يمكن أن يطابق حال الممثلين حال الأنبياء.