الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:26 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«هتبقى يتيم الأب والأم».. تفاصيل جواب والدة الطفل بلال ابن الشهيد محمد الأكشر

بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك
بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك

«أنا كان نفسي أعيش معاكوا».. بهذه الكلمات التي أبكت ملايين المصريين وصف بلال ابن الشهيد محمد الأكشر مشاعره أثناء إلقاء كلمته بجانب الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية «يوم الشهيد» بالأمس.

تأثر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب سرد بلال قصته المؤلمة التي استشهد فيها والده وبعدها بـ 6 أشهر فقط تُوفيت والدته أثناء تأديتها مناسك الحج، فأصبح يتيم الأب والأم، ولكن بصوت الرجل يتكلم ويقول: "سأكون ضابط وأحمي بلادي".

تواصلت جريدة "الطريق" إلى شقيق الشهيد محمد الآكشر لمعرفة تفاصيل استشهاده والاطمئنان على حالة الطفل بلال.

استشهد بعبوة ناسفة

قال عبد الله شقيق الشهيد محمد الأكشر، إن أخيه استشهد في 24-3-2015 إثر انفجار عبوة ناسفة تحت المدرعة التي كان على متنها في المقعد الخلفي.

وأضاف عبد الله، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن الانفجار قذف أخيه 7 متر، وأصيب بنزيف داخلي وكان بجانبه صديقه الشهيد أحمد راضي، والذي كان في مدرعة أخرى، مشيرا إلى أن في وقت استشهاده كانت تتصل بيه والدته للإطمئنان عليه.

طلب عدم الرد على والدته

وتابع، أن صديقه ذهب إليه وأخبره بأن والدته تتصل به، ولكن الشهيد محمد الأكشر طلب من صديقه بعدم الرد عليها لأنه سيفارق الحياة وبالفعل قال الشهادة وانتقل إلى رحمة الله قائلا: "في نفس اليوم بلغونا أن أخونا استشهد".

وأوضح، أن زوجته توفيت بعد ذهبها للحج دون سبب ودفنت هناك بعد استشهاد زوجها محمد الاكشر بـ 6 أشهر قائلا: "أنها كانت بتقول أن نفسها تروح لجوزها"، حيث كتبت رسالة لأبنها بلال قبل ذهبها للحج بأنه سيكون يتيم الأب والأم "كأنها كانت عارفة أنها هتموت".

وأشار إلى أن بلال كان في سن سنة وشهرين عند وفاة والده وبعد وفاة والدته وصل سن السنة والسبع شهور، وبرغم من أنه كان طفلا إلا أنه كان يدرك كل شئ وكأنه يعرف ما يحدث، مشيرا إلى بلال كان يمر بمرحلة صعبة خلال فترة وفاة الوالدين.

كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط

ولفت «شقيق الشهيد»: "طبيعي أن أي طفل مش مدرك فكرة الموت ولكن بلال كان حاسس وعارف كل حاجة.. كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط"، مشيرا إلى أن حلم بلال أن يكون ضابط وينتقم لأبيه من هؤلاء الإرهابيين الذين أخذوا منه والده غدرًا.

موضوعات متعلقة