الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:54 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«هتبقى يتيم الأب والأم».. تفاصيل جواب والدة الطفل بلال ابن الشهيد محمد الأكشر

بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك
بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك

«أنا كان نفسي أعيش معاكوا».. بهذه الكلمات التي أبكت ملايين المصريين وصف بلال ابن الشهيد محمد الأكشر مشاعره أثناء إلقاء كلمته بجانب الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية «يوم الشهيد» بالأمس.

تأثر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب سرد بلال قصته المؤلمة التي استشهد فيها والده وبعدها بـ 6 أشهر فقط تُوفيت والدته أثناء تأديتها مناسك الحج، فأصبح يتيم الأب والأم، ولكن بصوت الرجل يتكلم ويقول: "سأكون ضابط وأحمي بلادي".

تواصلت جريدة "الطريق" إلى شقيق الشهيد محمد الآكشر لمعرفة تفاصيل استشهاده والاطمئنان على حالة الطفل بلال.

استشهد بعبوة ناسفة

قال عبد الله شقيق الشهيد محمد الأكشر، إن أخيه استشهد في 24-3-2015 إثر انفجار عبوة ناسفة تحت المدرعة التي كان على متنها في المقعد الخلفي.

وأضاف عبد الله، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن الانفجار قذف أخيه 7 متر، وأصيب بنزيف داخلي وكان بجانبه صديقه الشهيد أحمد راضي، والذي كان في مدرعة أخرى، مشيرا إلى أن في وقت استشهاده كانت تتصل بيه والدته للإطمئنان عليه.

طلب عدم الرد على والدته

وتابع، أن صديقه ذهب إليه وأخبره بأن والدته تتصل به، ولكن الشهيد محمد الأكشر طلب من صديقه بعدم الرد عليها لأنه سيفارق الحياة وبالفعل قال الشهادة وانتقل إلى رحمة الله قائلا: "في نفس اليوم بلغونا أن أخونا استشهد".

وأوضح، أن زوجته توفيت بعد ذهبها للحج دون سبب ودفنت هناك بعد استشهاد زوجها محمد الاكشر بـ 6 أشهر قائلا: "أنها كانت بتقول أن نفسها تروح لجوزها"، حيث كتبت رسالة لأبنها بلال قبل ذهبها للحج بأنه سيكون يتيم الأب والأم "كأنها كانت عارفة أنها هتموت".

وأشار إلى أن بلال كان في سن سنة وشهرين عند وفاة والده وبعد وفاة والدته وصل سن السنة والسبع شهور، وبرغم من أنه كان طفلا إلا أنه كان يدرك كل شئ وكأنه يعرف ما يحدث، مشيرا إلى بلال كان يمر بمرحلة صعبة خلال فترة وفاة الوالدين.

كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط

ولفت «شقيق الشهيد»: "طبيعي أن أي طفل مش مدرك فكرة الموت ولكن بلال كان حاسس وعارف كل حاجة.. كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط"، مشيرا إلى أن حلم بلال أن يكون ضابط وينتقم لأبيه من هؤلاء الإرهابيين الذين أخذوا منه والده غدرًا.

موضوعات متعلقة