الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:40 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

آخر ثروات صدام حسين المتبقية بعد وفاته.. تحفة نادرة يعلوها الصدأ «صورة»

يخت المنصور المملوك لصدام حسين
يخت المنصور المملوك لصدام حسين

أصاب الصدأ يخت موجود في نهر بجنوب العراق، كان يملكه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ليس هذا فقط بل أصبح وجهة يقصدها الصيادين لتخزين أدوات الصيد.

يشهد اليخت على فترة حكم صدام حسين للعراق، والتي كان يعتبرها البعض فترة فريدة لن تتكرر، فيما يعتبرها البعض الآخر فترة حكم من حديد، وفق رويترز.

بعد أن دخلت القوات الأمريكية منذ عشرين عاماً للعراق، وسيطرت على مصدر الحكم هناك، لم يعد فرصة لظهور ممتلكات الرئيس الراحل صدام حسين.

يبلغ طول اليخت الذي أصابه الصدأ وكان مملوكا للرئيس الراحل 121 مترا، كما أنه صنع منذ ثمانينيات القرن الماضي، والآن أصبح اليخت مكان لتنزه الصيادين وتناول الشاي.

يطلق الكثيرون هناك اسم "يخت المنصور" على المركب التي كانت مملوكة للرئيس العراقي الراحل، ويعتبرونه الوحيد الذي تبقى من ثروته بعد وفاته، ويستقر في مرسى بمدينة أم قصر العراقية.

قبل صدأ اليخت تعرض للسرقة عقب نزول القوات الأمريكية إلى العراق، وأصبح عبارة عن قطعة حديد تسبح في المياه فقط، إذ تم تفكيك كل ثريات وأثاثه، ومع الوقت تغير لون السطح واكتسب اللون البني.

كان يخت المنصور أحد ثلاثة يخوت امتلكها صدام حسين، تصل سعتها إلى 200 ضيف، كما مزود بمكان واسع كان يستخدم لهبوط الطائرات الهليكوبتر، لذلك اعتبره الأمريكان أمر غير مشروع أن يمتلك صدام هذه اليخوت، وقاموا بنهبه.

أما اليخت الثاني الذي كان ضمن المجموعة، فقد تم تحويله إلى فندق في البصرة، بغرض استخدامه لأهداف سياحية.

وقالت وزارة النقل العراقية: "هذا اليخت مثل جوهرة ثمينة، مثل تحفة نادرة تقتنيها في المنزل، ونشعر بالحزن كونه تحول إلى قطعة يعلوها الصدأ، ولكن ليس بالإمكان فعل شيء حيال هذا الأمر".