الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:51 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين

عالم أبراج يوضح أهمية الكشف الأثري الجديد بمعبد إسنا (فيديو)

الأبراج في معبد إسنا
الأبراج في معبد إسنا

علق الدكتور أحمد شاهين، خبير علم الفلك والأبراج، على الكشف الأثري الجديد بمعبد إسنا الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار بالأمس، وهو عبارة عن منظر لـ"زودياك" بسقف صالة الأعمدة من الناحية الجنوبية من المعبد، ويصور الأبراج الفلكية الـ 12 بداية من الحمل إلى الحوت.

وقال خبير علم الفلك والأبراج، خلال اتصال هاتفي في برنامج "صباح الورد"، المذاع عبر فضائية "ten"، إن المصريين حاليا رواد في جميع المجالات ولا سيما علم الفلك والنجوم، كما كان الحال بالنسبة للمصريين القدماء الذين قادوا العالم أجمع، موضحا أن المصريين القدماء كانوا لديهم معرفة كبيرة بعلم الفلك والنجوم بمنظور الميتافيزيقي أي ما وراء الطبيعة.

وواصل "شاهين"، أن الدليل على ذلك هي الاكتشافات التي اكتشفت حاليا في معبد إسنا بصعيد مصر، والتي كانت موجودة من قبل في معبد دندرة بمحافظة قنا، لافتا إلى أنه لأول مرة جرى الكشف عن هذا الجانب الفلكي في هذا التوقيت تحديدا، فنلاحظ من خلال الرسومات داخل المعبد برج القوس، والعقرب، و11 نجمة الذين يمثلوا الكواكب، منوها بأنه منذ أيام بطليموس، والمصريين القدماء حتى القرن 19 لم يكن معروف غير 7 كواكب فقط.