الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:00 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

خبير اقتصادي يتوقع انخفاض أسعار السلع نتيجة رفع الفائدة

محمد الجمال الخبير الاقتصادي  (الطريق)
محمد الجمال الخبير الاقتصادي (الطريق)

توقع الخبير الاقتصادي محمد الجمال، أن تودي قرارات البنك المركزي المصري، الخميس الماضي، رفع سعر الفائدة بمعدل 200 نقطة أساس ما يعادل 2%، إلى انخفاض أسعار مختلف السلع، سواء الغذائية أو التجارية وغيرها.

وقال "الجمال"، لموقع "الطريق" إنّ ما اتخذه البنك المركزي المصري من قرارات، بشأن رفع سعر الفائدة 200 نقطة أساس كان متوقعا، لأنه خطوة ضرورية لمواجهة معدلات التضخم بعدما وصلت 41%.

كما أكّد الخبير الاقتصادي، أن رفع سعر الفائدة سيودي إلى خفض معدل التضخم، وبالتي تستقر أسعار السلع بمختلف أنوعها ثمّ تبدأ في الانخفاض والعودة إلى الأسعار الطبيعية.

وأشار "الجمال" إلى أنه كان لازما على البنك المركزي مواجهة ارتفاع معدلات التضخم، من خلال رفع سعر الفائدة 2%، وفي الوقت نفسه تجنب أي تعويم للجنيه لضمان عدم تراجعه أمام الدولار على نحو يضر بالاقتصاد المصري.

وكشف الخبير الاقتصادي، أنّ قرارات رفع سعر الفائدة 200 نقطة أساس لن تؤثر بشكل أو بآخر على ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه المصري، لأنّها من شأنها خفض عملية تداول العملة الأجنبية خارج القطاع المصرفي الرسمي، مؤكدا أن مصر موارد عملة أجنبية لكنه يجري تداولها في سوق موازية ولا تدخل القنوات الرسمية.

واختتم "الجمال" بالإشارة إلى أن رفع سعر الفائدة 2% كان ضروريا لمواجهة السوق السوداء التي استنزفت موارد الدولة من العملة الأجنبية، وبالتالي ضمان دخول هذه الأموال القطاع المصرفي الرسمي.