الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:10 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

«معالم رمضانية 11 ».. مقام أبي الحسن الشاذلي بالبحر الأحمر

مقام أبي الحسن الشاذلي
مقام أبي الحسن الشاذلي

كانت وما زالت مصر حاضنة لآل بيت النبوة وأولياء الله الصالحين، فقالت السيدة زينب عن مصر وأهلها عند ترحيبهم بها مع قدومها لمصر: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

على مدار أيام شهر رمضان المعظم 2023، نستعرض بعض الأولياء الذين هبطوا على أرض مصر، ومكثوا فيها لفترة من الزمن، واليوم نستعرض محطات من حياة أبي الحسن الشاذلي.

شخصية اليوم... أبو الحسن الشاذلي

أبو الحسن الشاذلي هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار، ولد بقرية غمارة بالمغرب عام 593 هجريا، يعود نسبه إلى الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقب بأبي الحسن.

تلقى العلوم الدينية بمسقط رأسه بالمغرب في سنواته الأولى، وبرع في علوم الدين، وهاجر بعدها إلى العراق، والتقى ببعض الأولياء على رأسهم أبو الفتح الواسطى، وقال له أحد الأولياء: "يا أبا الحسن إنك تبحث عن القطب بالعراق مع أن القطب ببلادك، فارجع إلى بلادك تجده".

ثم رجع أبو الحسن الشاذلي للمغرب، وتعرف إلى القطب الأكبرعبد السلام بن مشيش، وكان يعيش بأعلى الجبل ليتعبد بعيدا عن الأمور الدنيوية، وهناك أشار عليه أن يرسل لبلدة "شاذلة" بتونس، ومنها اكتسب قنيته.

مسجد وضريح أبي الحسن الشاذلي

يقع ضريح الإمام "أبي الحسن الشاذلي" بوادي صغير في صحراء مدينة البحر الأحمر بين الجبال، ويقع الضريح خلف زجاج يمتلئ بآثار بصمات الناس، الذين يبثون شكواهم للإمام وأوجاعهم.

كما يوجد مسجد أبيض كبير، تم تجديده منذ سنوات، تحيطه عدة ساحات لاستقبال ضيوف الشيخ أبي الحسن الشاذلي، كما تحيطه الجبال من جميع الجهات، يتسلقها زائري المولد كحج مصغر يعرف بـ "حج الغلابة"، إذ يجمعون الأحجار في أشكال فوق الجبل للعودة ثانية.

يذكر أن المسجد حوله قرية صغيرة، تبدو مهجورة خالية إلا من ساكنيها، الذين قرروا العيش بجوار الشيخ الشاذلي محبة له، فأقاموا بيوتهم حوله.

يذكر أن هناك العديد من الأضرحة المشهورة، في كافة أنحاء مصر، ومنها: السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة، العارف بالله جلال الدين السيوطي، الست حورية، البوصيري وغيرها من الأضرحة.