الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:16 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

«معالم رمضانية 11 ».. مقام أبي الحسن الشاذلي بالبحر الأحمر

مقام أبي الحسن الشاذلي
مقام أبي الحسن الشاذلي

كانت وما زالت مصر حاضنة لآل بيت النبوة وأولياء الله الصالحين، فقالت السيدة زينب عن مصر وأهلها عند ترحيبهم بها مع قدومها لمصر: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

على مدار أيام شهر رمضان المعظم 2023، نستعرض بعض الأولياء الذين هبطوا على أرض مصر، ومكثوا فيها لفترة من الزمن، واليوم نستعرض محطات من حياة أبي الحسن الشاذلي.

شخصية اليوم... أبو الحسن الشاذلي

أبو الحسن الشاذلي هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار، ولد بقرية غمارة بالمغرب عام 593 هجريا، يعود نسبه إلى الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقب بأبي الحسن.

تلقى العلوم الدينية بمسقط رأسه بالمغرب في سنواته الأولى، وبرع في علوم الدين، وهاجر بعدها إلى العراق، والتقى ببعض الأولياء على رأسهم أبو الفتح الواسطى، وقال له أحد الأولياء: "يا أبا الحسن إنك تبحث عن القطب بالعراق مع أن القطب ببلادك، فارجع إلى بلادك تجده".

ثم رجع أبو الحسن الشاذلي للمغرب، وتعرف إلى القطب الأكبرعبد السلام بن مشيش، وكان يعيش بأعلى الجبل ليتعبد بعيدا عن الأمور الدنيوية، وهناك أشار عليه أن يرسل لبلدة "شاذلة" بتونس، ومنها اكتسب قنيته.

مسجد وضريح أبي الحسن الشاذلي

يقع ضريح الإمام "أبي الحسن الشاذلي" بوادي صغير في صحراء مدينة البحر الأحمر بين الجبال، ويقع الضريح خلف زجاج يمتلئ بآثار بصمات الناس، الذين يبثون شكواهم للإمام وأوجاعهم.

كما يوجد مسجد أبيض كبير، تم تجديده منذ سنوات، تحيطه عدة ساحات لاستقبال ضيوف الشيخ أبي الحسن الشاذلي، كما تحيطه الجبال من جميع الجهات، يتسلقها زائري المولد كحج مصغر يعرف بـ "حج الغلابة"، إذ يجمعون الأحجار في أشكال فوق الجبل للعودة ثانية.

يذكر أن المسجد حوله قرية صغيرة، تبدو مهجورة خالية إلا من ساكنيها، الذين قرروا العيش بجوار الشيخ الشاذلي محبة له، فأقاموا بيوتهم حوله.

يذكر أن هناك العديد من الأضرحة المشهورة، في كافة أنحاء مصر، ومنها: السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة، العارف بالله جلال الدين السيوطي، الست حورية، البوصيري وغيرها من الأضرحة.