الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:08 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

«الطريق» ترافق مسحراتي شارع المعز: هواية أستمتع بها وليست مهنة أتسول منها

محرر «الطريق» برفقة مسحراتي شارع المعز
محرر «الطريق» برفقة مسحراتي شارع المعز

عندما تذهب إلى شارع المعز بوسط القاهرة، لقضاء ليلة سحور ممتعة، تجد المظاهر الرمضانية التي أعتدنا عليها منذ الصغر، ولن يغيب عنك مشهد المسحراتي المعروف، وهو يطرق على الدف بطريقته المختلفة التي يبهر بها المارة أثناء سيره بالشارع، أنه «محمد التونسى» أقدم مسحراتي بشارع المعز.

«محمد التونسي» يعمل في مهنة المسحراتي منذ ما يقرب من خمسين عامًا، ليس مجرد مسحراتي تقليدي يسير في الشوارع والطرقات فحسب، بل لديه موهبة خاصة في مهنة المسحراتي يبهر به المواطنين، ما يجعلهم الوقوف قليلًا لمشاهدته والاستمتاع بأداءه وحركاته، بجانب التقاط الصور «السيلفي» والتذكارية معه.

«اصحى يا نايم وحد الله وحد الرزاق.. اصحي يا أحمد، اصحي يا محمد وحدوا الدايم.. وحدوا المولى.. رمضان كريم»، بتلك الكلمات، يستهل «محمد التونسي» رحلة عمله عند دخل لشارع المعز بالله منذ عمله ما يقرب من 50 عامًا، في مناداة المواطنين لايقاظهم وتنبيهم بميعاد السحور، فجميعهم ينتظر نداءته التي أعتادوا عليها كضبط منبهاتهم لتناول وجبة السحور.

يبدأ «التونسى» حديثه قائلًا، لـ«الطريق»، يعتبر يومي بيبدأ من الساعة 12 صباحاً من بداية شارع المعز، لتنتهى قبل أذان الفجر عند نفس النقطة التي بدأ منها، قائلًا: «ثلاث ساعات فى اليوم هما شغلى، ومعظم رزقى بييجى من الصور التى بيلتقطها معى السائحون وزوار الشارع الأثري.

بملامحه السمراء وحبات العرق، التي ملأت وجهه، يشكي مسحراتي شارع المعز، قائلًا: «لدي بنتين أقوم بتجهيزهم، وعندى السكر وكل همي آخر اليوم إنى أجيب حق الدواء».. تلك هى أمنية محمد التونسى، الذى يبلغ من العمر ما يقرب من 50 عامًا، قضاها بين جنبات «قصر الشوق» بالحسين حيث مسقط رأسه الذي ولد فيه هناك منذ وفاة والده.

ويتجول «التونسي» المعروف بمسحراتي شارع المعز، شوارع حي الجمالية العتيق بالقاهرة، ليوقظ سكان الحي على وقع ضربات خفيفة على دفه، بينما صوته الأجش يخترق الحواري الجانبية على امتداد شارع المعز.

ويحكي مسحراتي شارع المعز عن شعوره بالسعادة التي توصف بالنسبة له، من نظرات المحبة وكلمات التشجيع التي تلاحقه في كل مساء في حي الجمالية الذي يصفه بحي الجدعان.