الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:27 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب

«معالم رمضانية 18».. السيدة نفيس أم العواجز

مسجد السيدة نفيسة
مسجد السيدة نفيسة

تربى على أرض مصر معظم الأنبياء، وعاشوا مع ذويهم، فاشتهرت مصر بإقامة الأضرحة والمقامات لأولياء الله الصالحين، وقيل عن أهل مصر أنهم أهل كرم ومحبة، فقالت عنهم السيدة زينب: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

ونستعرض معكم اليوم ضمن سلسلة معالم رمضانية، محطات من حياة أحد أولياء الله الصالحين، وهي السيدة نفيسة أم العواجز.

شخصية اليوم السيدة نفيسة "أم العواجز"

السيدة نفيسة ولدت بمكة عام 145 هجريا، هي ابنة الإمام الحسن الأنور بن زيد الأبلج ابن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، نشأت وترعرعت في المدينة المنورة، فدرست الفقه والحديث من أهل العلم بالمسجد النبوي، ولقبت بـ"نفيسة العلم".

حجت بيت الله حوالي 30 حجة، كانت تؤديها سائرة على الأقدام، وتتعلق بأستار الكعبة وتتضرع إلى الله قائلة: "إلهي وسيدي ومولاي متعني وفرحني برضاك عني، ولا تسبب لي سببًا يحجبك عني".

وقد سردت زينب ابنة أخيها يحيى المتوج، أنها خدمت السيدة نفيسة عمتها حوالي 40 عاما، فلم تراها نامت الليل ولا أفطرت بنهار إلا في الأعياد، فقالت لها أما ترفقين بنفسك؟، فردت عليها كيف أرفق بنفسي وأمامي عقبات لا يقطعها إلا الفائزون.

وأضافت "زينب" أن السيدة نفيسة كانت تأكل أكلة واحدة كل ثلاثة أيام، وكانت السيدة نفيسة أم لولدان هما "القاسم وأم كلثوم" من زوجها "إسحاق المؤتمن بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب".

جاءت مصر مع زوجها وأبيها وأولادها عام 193 هجريا، وكان عمرها يناهز 48 عاما، لتزور آل البيت في مصر، بعد أن زارت بيت المقدس وقبر الخليل، وقد خرج أهل مصر لاستقبالها بمدينة العريش، عندما علموا بوصولها مصر، ثم صحبوها إلى القاهرة، لقبها الناس بأم العواجز لأن الله أجرى على يدها شفاء المرضى والعجزة، وأحبها أهل مصر وأقبلوا عليها لتدعو لهم وتلمسوا منها العلم، لكن إقبال الناس عليها شغلها عن العبادات، ففكر زوجها أن يرحلوا إلى الحجاز، لكنها رفضت بسبب رؤيتها لرسول الله في المنام، يقول لها لا ترحلي عن مصر فإن الله تبارك وتعالى متوفيك بها.

يذكر أن كبار العلماء وأئمة الفقه كانوا يزورونها، ويطلبوا منها الدعاء لهم، فزارها الإمام الشافعي، بصحبة والي مصر، وقال لها من وراء حجاب: ادعي لي، فدعت له، وأوصى أن تصلي عليه، وبالفعل عندما توفى الشافعي، صلت عليه في دارها وقالت: رحم الله الشافعي فقد كان يحسن الوضوء.

اقرأ أيضا: الفرقة القومية للفنون و«أبناء الحفني» يحييان «هل هلالك»

موضوعات متعلقة