الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:00 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

زوجة تروي معاناتها مع زوجها: «هددني بصديقه المدمن داخل غرفة نومي»

تعبيريّة
تعبيريّة

من داخل محكمة الأسرة بزنانيري، دخلت زوجة لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، وكانت تفيض بالأسى وتقطر الحرارة من عيونها.

اتخذت الزوجّة أحد المقاعد لتجلسِ، وكان يعلو وجهها مسِحة حزن دفُين، يغلبً السواد والانكسِار على عينيها من كثًرة البكاء.

وبصوت متحشُرج يجأر بالشُكوى والمرارة أخذت تروي قصّتها قائلة: «لقد تزوجت من أحد جيَراني بعد قصة حبً استمرت 5 سنوات، ورزقت بطفلة اعتقدت بأن الدنيا فتحت ذراعيها لي حيثً كان زوجّي يشهد له الجميع بحسنِ الخلق والتعامل، وكلامه، وكان لسِانه لا ينطق إلا الكلام المعسول.


وأضافت: سرعان ما انقُلَب الحال بعدما اكتشُفت أنه مدٍمن للمخدرات، خاصة الحشيش، لم تحرك له كلماتي وتوسلاتي ساكنِا وخشية الفضيحة التي ستلحق بًطفلتنا، نشُبت بيَني وبينه مشُادات كثًيرة، ورضيت بنصيبي خوفا على طفلتي لكن حدثً ما لم يحمد عقُباه، نزل من نِظري، وتحول حبي له إلى كراهية شُديدة حيثً فوجئت به يصطحب "صديقه" الذي يقوم بإعطائه تلك الَسِموم يقتحمان على غرفة نِوٌمي، انتفُضت من فوق سريري أوبخِه، وكانت المفأجاة التي نزلت على رأسِيَ كالصاعقُة.


واصّلت: "جذبني من شعٌري كما لو كنت أحد عبيده يجبرنِي على إعطائه ذهبي والإ سيفُضحني ويقول للجيران بأنني على علاقة بصديقه، وأنه كان معايا داخل الشقة".


انطلقت الصرخِات مدوية من بين ثنِايا فمي تشق الظلام والصمت، فانهال علي بالضرب المبرح، إلى أن تجمع الجيران وأنقذوني من بين يديه يرمقونني بنظرات السخرية والتعجب والعار، وبطريقة لا إرادية صفعته على وجهه، وقمت بمساعدة الجيران بطردهما من عش الزوجية.

وبشهادة الشهود، وبعد تفكير عميق اتٌخِذت القرار بالحضور لمحكمة الأسِرة ورفع دعوٌى للطِلاق منه تحمل رقم 7610 لسنة 2022 مع حفظ حقوقي الشرعية، وحق طفلتي البريئة التي ولدت لأب عار في حياتها، هربت من ذلك الزوج الذي خدعني وأخفى عني تعاطيه للمواد المخِدرة، واستحالة العيَش معه مرة ثانية.