الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:20 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر

فرحة حزينة.. كيف جبر المصريون بخاطر طفلة ظهرت بملابس قديمة في العيد؟

الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد
الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد

خرج المصريون في صباح الجمعة، من منازلهم قاصدين المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، حيث يظهر الناس بكامل أناقتهم مبتهجين بملابسهم الجديدة، وفرحين بالأجواء المبهجة التي ينتظرونها كل عام، لكن الطفلة فرحة كانت على عكس ذلك، فهي لم تجد المال الذي تشتري به شيئا جديدا في عيد الفطر، واضطرت إلى حضور الصلاة بأزياء مهترئة وقديمة.

فرحة حزينة في العيد

في تمام الساعة 5:47 صباحًا اصطف المصلون بمنطقة أوسيم بالجيزة، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، بينما كانت الطفلة فرحة تقف بملابسها البالية ووجها الشاحب من الحزن، وهي تنظر إلى أطفال آخرين يرتدون ملابس العيد الجديدة وعلى وجهها نظرة مؤلمة تصف مشاعر الحرمان والفقر، وألم الاحتياج وقلة الحيلة.

أحد المصورين ويدعى معتصم محمود، وجد هذا المشهد القاسي يخترق عدسته فالتقط له صورة توثق مأساة الطفلة فرحة ونظرتها المؤلمة إلى الأطفال الآخرين الذين يرتدون أجمل الثياب بينما هي تقضي العيد بملابس قديمة ومتسخة، وتعيش التعاسة بدلا من صفة اسمها التي تعني الفرح والسعادة.

وما إن نشر المصور صور العيد التي التقطها حتى انتشرت صورة فرحة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، وسط تعاطف كبير ودعوات بضرورة مساعدتها وإحضار ملابس جديدة لها لتعويضها عن الحرمان والحزن الذي شعرت به في صلاة العيد.

نهاية سعيدة لقصة الطفلة فرحة

وفي نفس اليوم الذي نُشرت فيه صور فرحة حتى حّول المصريين تعاستها إلى سعادة وبهجة وسرور، بعدما سعى بعض فاعلي الخير إلى الوصول إليها وتقديم المساعدات والهدايا لها وجبر خاطرها في يعد الفطر المبارك.

وقال ملتقط الصور، إنّ أحمد سعد أمين حزب مستقبل وطن في أوسيم توجه لمنزل الطفلة فرحة وقدم لها المساعدات المادية والهدايا والملابس الجديدة حتى يجبر بخاطرها.

الطفلة فرحة وأمين حزب مستقبل وطن بالجيزة

وكانت فرحة تعيش في منطقة أوسيم بالجيزة وسط أسرة متواضعة، في منزل عتيق من الطوب اللبني جدرانه متشققة وأبوابه بدائية، وليس فيه إضاءة، لكنها أرادت أن تعيش أجواء العيد مثل من هم في سنها، ويشاء الله أن يُجبر بخاطرها وتحصل على ما كانت تتمنى دون أن تطلبه من أحد.

تقديم المساعدات إلى الطفلة فرحة