الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

هل ستتباطئ وتيرة النمو الاقتصادي في مصر؟ صندوق النقد الدولي يُجيب

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

كشف صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، عن توقعاته بتباطؤ نمو اقتصادات الدول العربية خلال عام 2023، بالتزامن مع السياسات التقييدية الرامية لمكافحة التضخم.

تباطؤ نمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وأشار صندوق النقد الدولي في تقريره اليوم، إلى أنه من المتوقع أن يتباطأ بشكل حاد نمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام الجاري؛ ليصل إلى 3.1 % و3.4 % عام 2024.

أسباب تباطؤ النمو الاقتصادي

ويرجع التباطؤ إلى عدة أسباب منها الارتفاعات غير المسبوقة في معدلات الفائدة، بالإضافة إلى الإجراءات التقييدية التي تتبعها الدول لمكافحة الارتفاعات الحادة في معدلات التضخم، فضلًا عن التداعيات المستمرة للأزمة الأوكرانية.

تباطؤ وتيرة النمو في مصر

وبحسب تقرير صندوق النقد الدُّوَليّ، فهناك توقعات تُشير التقديرات إلى تباطؤ وتيرة النمو من 6.6 بالمئة في 2022 إلى 3.7 بالمئة في 2023؛ بسبب التضخم المرتفع، وتآكل القوة الشرائية للأسر، بالإضافة إلى ضعف نمو الطلب الخارجي وتقييد الأوضاع التمويلية، الذي أدى إلى انخفاض سعر الجنيه في الفترة السابقة.

اقرأ أيضًا: عاجل.. «الأصباغ» الإماراتية تستحوذ على 81% من «باكين» الحكومية بـ 770.4 مليون جنيه

موضوعات متعلقة