الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:33 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

فن مصري قديم في حفل تتويج الملك تشارلز.. ما القصة؟

فن مصري قديم يظهر في حفل تتويج تشارلز
فن مصري قديم يظهر في حفل تتويج تشارلز

ظهر أحد الفنون المصرية القديمة في حفل تتويج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا خلال الساعات القليلة الماضية، يسمى هذا النوع بفن الخيامية، إذ استخدمت قطعة كبيرة من القماش المطرز لتغطية المكان الذي من المفترض أن يتم فيه عادة ملكية عند التتويج، وهي مَسْحَة الزيت المقدسة، التي توضع على الجسد باعتبارها خطوة هامة خلال مراسم التتويج.

قال مصمم هذه القطعة الذي يدعى أيدان هارت، إنه تم تكليفه بعمل القطعة التي تغطي المكان الذي يمسح فيه الملك جسده بالزيت، بعد مكالمة هاتفية تلقاها في نوفمبر الماضي من السكرتير الخاص للملك، وهو من طلب منه القيام بذلك.

وهي قطعة قماش تستخدم لتزيين المكان المخصص لاستخدام زيت الملكية المقدس، استخدم فيها فن التطريز بدقة عالية، وكانت ذات ألوان زاهية، وتعد هذه الخطوة من التقاليد الملكية القديمة في بريطانيا.

وأضاف المصمم، أن قطة القماش المطرزة مستوحاة من لوحة كانت قد رسمت على لوحات زجاجية تسمى St James's Palace of a Commonwealth Tree، وفكر في بداية الأمر في طباعتها، لكنه اختار التطريز باعتباره الأفضل.

طرزت قطعة القماش الملكية بفن يشبه فن مصري قديم يسمى الخيامية، وهو من الفنون العريقة التي كان يمارسها المصريين قديما، ويتسم بالدقة في وصف ورسم التفاصيل والرسومات.

كان فن الخيامية يستخدم في العديد من المآرب، مثل صناعة الأغطية والخيام، فضلاً عن أغطية الأثاث، ومع التطور استخدمت في أغطية الأجهزة المنزلية.

تستخدم بعض التقنيات في العصر الحالي في صناعة الخياميات، لإبراز الثقافة المصرية القديمة، والتعبير عن الحضارة العريقة، وذلك بواسطة التطريز والرسم، مستخدمين في ذلك الخيوط والألوان الزاهية، وكانت في بداية الأمر تصنع يدويا من قبل الحرفيين، بينما مع التطور أصبحت تصنع ببعض الماكينات، ولكن هذا لا يعني اختفاء الفن اليدوي.

يحرص المصريون على استخدام الخياميات في الأعياد والمناسبات الدينية، فهي تعتبر رمز للثقافة والهوية المصرية، وتعتمد بعض المحافظات على صناعتها، مثل أسيوط والأقصر في صعيد مصر، والقاهرة والفيوم.

اقرأ أيضاً: فلكلور لا يٌنسى.. تعرف على مراحل تطور «الزي السيناوي»