الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:28 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

دار كنعان تصدر «الإرهاب الغربي» لـ روجيه جارودي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت حديثا عن دار كنعان للدراسات والنشر، الطبعة العربية من كتاب «الإرهاب الغربي» للمفكر الفرنسي روجيه جارودي، ونقله من الفرنسية إلى العربية سلمان حرفوش، وصمم الغلاف باسم صباغ.

يرصد الكتاب بحسب الناشر، تاريخ تحولات "جارودي" الفكرية وأسبابها: "نعم أصبحت مسلماً، دون أن أتنكر ليسوع أو إلى ماركس، على العكس فقد أردت أن أبقي على إخلاصي لهما، وكما في جميع الأديان (والتي هي طريقة من طرق الاعتقاد، بينما الإيمان طريقة من طرق الفعل).

الهيمنة الإمبريالية الأمريكية

وتساءل "جارودي" في كتابه عن كيفية النجاة من الغرق، بعد خمسة قرون من الاستعمار الغربي، وخمسين عاماً من الهيمنة الإمبريالية الأمريكية، فالتفاوتات لم تتوقف عن التصاعد: فهذه جموع من الجائعين، والعاطلين عن العمل، والمهمّشين، مكدّسة في جوف المركب، بينما تتوزع على ميمنة الجسر العلوي مقاصير فخمة قليلة العدد، و«أجنحة» أميريّة يُستعلَم فيها عن تقلبات البورصات العالمية بالإنترنيت، فالبورصة هي حاضنة الاحتكار، والعالم منكسرٌ إلى «شمال» و«جنوب»، وفي كل مكان، إلى «أولئك الذين يملكون» و«أولئك الذين لا يملكون».

الأحداث العالمية

وقد عرج "جارودي" في المقدمة إلى عدد من الأحداث العالمية التي أعطت ذريعة للولايات المتحدة الأمريكية من أجل شن حربها على (الإرهاب)، وكان منها انهيار الاتحاد السوفياتي، الذي أعلن عنه رونالد ريغان بأنه «إمبراطورية الشرّ»، حينها كان الحكّام الأمريكيون قد وجدوا دريئة جديدة: الإسلام، الذي أُعلن عنه بأنه هو الآخر «إمبراطورية الشر».

وكان من شأن انتشار الإسلام في العالم قاطبة، مثلما كان الحال في السابق مع الشيوعية، أن يوفّر للولايات المتحدة ذريعة للتدخل في جميع بقاع الكرة الأرضيّة. فكان في ذلك ما يعلّل التدخلات، ليس في الشرق الأوسط وحسب، وإنما أيضاً في آسيا وإفريقيا، مثل التدخل الذي قامت به عام 1965 بتمويل الانقلاب العسكري لسوهارتو في إندونيسيا، حيث قام بمجزرة حصدت أرواح 800000 نسمة.

اقرأ أيضا.. طبعة عربية نقدية من كتاب «ضدّ دوهرنغ» لـ فريدريك إنجلس

موضوعات متعلقة