الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:45 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

أول تعليق من «عاصم عوض» بعد حصوله على جائزة «كتارا أمهات المؤمنين».. خاص

الشاعر عاصم عوض
الشاعر عاصم عوض

عبر الشاعر عاصم عوض، عن سعادته البالغة بعد فوزه بالمركز الثالث في جائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، عن قصيدة تحت عنوان «في قَلبِ الحُمَيراء».

وقال عاصم عوض في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالسعادة، وكذلك بالتقدير، بعد فوزي بجائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، كما أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى، فالشعر هو المرآة التي تشف لي ذاتي، وتعمق معرفتي بالآخر المخبوء داخلي.

وأوضح عاصم عوض: أحاول في كل نصوصي وأعمالي أن أتمثَّل ذاتي وأصل إليها؛ بواسطة ربط الشعر برؤيتي للحياة والعالَم، وهكذا كنتُ أنظر إلى نصي (في قَلبِ الحُمَيراء) الفائز بالجائزة؛ فهو استلهامٌ درامي لسيرة أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- يتفاعل ويتقاطع مع تجربتي الحياتية.

واستطرد «عوض»: كتبتُ هذه القصيدة في رمضان الماضي، وكأي شاعر يحاول أن يتلمس مواضع التماس بين ما يكتبه وما يعيشه في حيز الزمان والمكان كنتُ أصوغ تجربة هذه القصيدة بمزيج من المحبة والدهشة؛ وكان شهر رمضان المبارك جوًّا صافيًا خالصًا روحانيًّا للكتابة والتأمل، خاصة في فضاء متعلق بسيرة بيت النبوة.

ومن أجواء الكتابة، قال الشاعر الفائز بجائزة كتارا أمهات المؤمنين: في قَلبِ الحُمَيراء

لِأَنَّكِ قَلبُ المُصطَفَى وعُيونُهُ
وبَيتٌ جَمِيلٌ فيهِ كانَ يَقينُهُ
ونُورٌ كما المشكاةِ لَاحَ لِمُقمِرٍ
تَشابَهَ نَجمٌ في السَّما وقَرِينُهُ
لِأَنَّكِ ضَوءٌ هائِمٌ في مَدارِهِ
تَكُونُ بِهِ الأشياءُ ما لا تَكُونُهُ.

واختتم «عوض»: أُهدِي هذه الجائزة وتلك القصيدة لروح أمي رحمها الله، التي التحقت بالرفيق الأعلى في نفس هذا الشهر العام الماضي، كما أهديها أيضًا لأبي، وزوجتي، وابني القادم البشرى التي ستملأ حياتنا بهجة وسعادة، وأهديها لعائلتي وأحبائي وأصدقائي أينما كانوا.

اقرأ أيضا.. ثقافة الغربية تعرض «يا ليل يا عين» بمسرح المركز الثقافي

موضوعات متعلقة