الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 10:27 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عروض عالمية مجانًا على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح ضمن مهرجان «التجريبي». 23 ذهبية وبإجمالي 58 ميدالية متنوعة.. مصر تكتب التاريخ في تارانتو وتحقق واحدة من أعظم مشاركاتها بالبحر المتوسط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم ”سينما النوع” محافظ جنوب سيناء يتابع إستعدادات العام الدراسي الجديد ..ويوجه بتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.. ويعلن التوصيات رئيس حزب «المصريين»: إنجاز تاريخي للبعثة المصرية في «تارانتو 2026».. و23 ذهبية تساوي الرقم القياسي بأسلوب «المفتاح المصطنع».. ضبط أخطر تشكيل عصابي لسرقة الموتوسيكلات بالشرقية إزالة 36 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 7 آلاف متر و12 طاحونة ذهب بنجع حمادي وقوص بقنا عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات عادل الجوهري يهنئ النائب جابر الطويقي بأمانة «الجبهة الوطنية» بسوهاج: ثقة مستحقة ومسؤولية كبيرة لخدمة أبناء المحافظة مقتل 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط مخدرات وأسلحة بـ128 مليون جنيه موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدولي

أول تعليق من «عاصم عوض» بعد حصوله على جائزة «كتارا أمهات المؤمنين».. خاص

الشاعر عاصم عوض
الشاعر عاصم عوض

عبر الشاعر عاصم عوض، عن سعادته البالغة بعد فوزه بالمركز الثالث في جائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، عن قصيدة تحت عنوان «في قَلبِ الحُمَيراء».

وقال عاصم عوض في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالسعادة، وكذلك بالتقدير، بعد فوزي بجائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، كما أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى، فالشعر هو المرآة التي تشف لي ذاتي، وتعمق معرفتي بالآخر المخبوء داخلي.

وأوضح عاصم عوض: أحاول في كل نصوصي وأعمالي أن أتمثَّل ذاتي وأصل إليها؛ بواسطة ربط الشعر برؤيتي للحياة والعالَم، وهكذا كنتُ أنظر إلى نصي (في قَلبِ الحُمَيراء) الفائز بالجائزة؛ فهو استلهامٌ درامي لسيرة أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- يتفاعل ويتقاطع مع تجربتي الحياتية.

واستطرد «عوض»: كتبتُ هذه القصيدة في رمضان الماضي، وكأي شاعر يحاول أن يتلمس مواضع التماس بين ما يكتبه وما يعيشه في حيز الزمان والمكان كنتُ أصوغ تجربة هذه القصيدة بمزيج من المحبة والدهشة؛ وكان شهر رمضان المبارك جوًّا صافيًا خالصًا روحانيًّا للكتابة والتأمل، خاصة في فضاء متعلق بسيرة بيت النبوة.

ومن أجواء الكتابة، قال الشاعر الفائز بجائزة كتارا أمهات المؤمنين: في قَلبِ الحُمَيراء

لِأَنَّكِ قَلبُ المُصطَفَى وعُيونُهُ
وبَيتٌ جَمِيلٌ فيهِ كانَ يَقينُهُ
ونُورٌ كما المشكاةِ لَاحَ لِمُقمِرٍ
تَشابَهَ نَجمٌ في السَّما وقَرِينُهُ
لِأَنَّكِ ضَوءٌ هائِمٌ في مَدارِهِ
تَكُونُ بِهِ الأشياءُ ما لا تَكُونُهُ.

واختتم «عوض»: أُهدِي هذه الجائزة وتلك القصيدة لروح أمي رحمها الله، التي التحقت بالرفيق الأعلى في نفس هذا الشهر العام الماضي، كما أهديها أيضًا لأبي، وزوجتي، وابني القادم البشرى التي ستملأ حياتنا بهجة وسعادة، وأهديها لعائلتي وأحبائي وأصدقائي أينما كانوا.

اقرأ أيضا.. ثقافة الغربية تعرض «يا ليل يا عين» بمسرح المركز الثقافي

موضوعات متعلقة