الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات

خليل نصيف تعليقا على وصول روايته للقائمة القصيرة لكتارا: أشعر بالامتنان للقراء

الروائي خليل نصيف
الروائي خليل نصيف

أبدى الروائي الفلسطيني خليل نصيف عن سعادته بعد وصول روايته «دومينو» للقائمة القصيرة لـ جائزة «كتارا» ضمن تسع روايات بتلك القائمة.

وقال خليل نصيف في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالامتنان للقراء الذين منحوا وقتهم لتجربة أدبية جديدة، وأنا سعيد لكون دومينو أخذت فرصة لمزيد من القراءة مع وصولها لقائمة التسعة.

وعن رواية «دومينو»، قال «نصيف»: تحكي عن قصة نساء ورجال تجمعهم حالة من الاغتراب المجتمعي، وسط مجموعة من المفارقات الغريبة، والأحداث الغامضة التي تمنح أسرارها للقارىء تدريجيا مع إعطاء مساحة سردية أوسع للمرأة المتمردة على واقعها.

واستكمل: الرواية مبنية على تقنية سرد تشبه لعبة الدومينو التي يطلق سقوط حجر واحد منها سلسلة كاملة من الأحداث، راهنت فيها ككاتب على التجديد والتشويق دون الدخول في متاهات استعراض اللغة، تتجول في دومينو نماذج نسائية حادة تتعمد تكسير القيود العتيقة.

ووجه «نصيف» الشكر للقراء ولمنشورات ابييدي لمهنيتهم في صناعة الكتاب، ولكل من يمنح التجارب الجديدة فرصة لترى النور.

اقرأ أيضًا: بين “ترند” و”ترويقة”.. هل يمكن أن تموت اللغة العربية؟

موضوعات متعلقة