الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:26 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

«دقوا الشماسي عالبلاج».. قرية بالدقهلية تحول ترعة مبطنة إلى مصيف

الترع المبطنة
الترع المبطنة

الدولة المصرية حينما بدأت في عمل تطهير وتبطين للترع في شتى محافظات الجمهورية، كان هدفها الأول حماية الترع والقنوات من القمامة التي تلقى بها، إضافةً إلى الحفاظ على المياه من الحشائش والنباتات، لكن المصريين "مالهمش مالكة" كما يقولون في المثل المصري.

أهالي منطقة قرية ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية أقدموا على الترعة التي تتوسط قريتهم بعد تبطينها وفقا للمشروع القومي -الذي وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي، هربا من حر الصيف وتوفيرا لنفقات المصايف العالية.

مالديف الغلابة

أهالي ميت الخولي مؤمن بطبعهم الهادئ البسيط، ووجوههم السمحة البشوشة أطلقوا على ترعة القرية "مالديف الغلابة"، وذلك لأن شواطئ جزر المالديف تعتبر الأفضل بين شواطئ العالم، التي يذهب إليها المشاهير من كل أنحاء العالم كل عام.

مصيف ببلاش

الأهالي في منية النصر حولوا ترعة القرية لشاطئ ومصيف على غرار الشواطئ الساحلية الكبرى، بواسطة وضع رمال على شاطئ الترعة وبعضا من الشماسي والكراسي، إضافة إلى بائعي العصائر والحلوى.

ملاهي للأطفال

الأطفال هم الفئة الأكثر لهوا ولعبا في مياه الترعة المبطنة؛ وذلك لأسباب عدة أبرزها أن عمق المياه ليس كبيرا كما يكون في البحار والأنهار، إضافةً إلى وجود عدد كبير من أبناء القرية القادين على السباحة لإنقاذ أي طفل قد يتعرض للغرق أو ما شابه، بجانب قرب المنازل والبيوت من ترعة القرية.

دَقوا الشماسي

أما فئة كبار السن من الرجال والسيدات نالوا من الحظ جانبا، وقد حرص الأهالي على الجلوس على الكراسي تحت الشماسي فى جو يسوده الفرحة والسرور بين الجميع، معبرين عن فرحهم وسعادتهم ليستمتعوا بالأجواء الصيفية على مدار 3 أيام خلال الأسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة)، موعد تغيير وتجديد المياه.

انتقاد نزول الترع المبطنة

أهالي القرية ردوا على شائعة إصابة الأطفال ومرتادي نزول الترعة المبطنة بالأمراض، بأن تلك الترع مبطنة والمياه نقية وهذا الأمر منتشر في غالب ترع المحافظات، والأمراض لا تنتشر إلا في مياه الترع غير المبطنة.

اقرأ أيضا : الصحة: إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

موضوعات متعلقة