تضم 900 تمثال تشبه الأصنام.. فك لغز جزيرة القيامة الذي حير العلماء (صور)
ظلت جزيرة القيامة الواقعة بمنطقة نائية بالقرب من المحيط الهادي والتي تضم نحو 900 تمثال تشبه الأصنام، لغزا كبيرا حير العلماء لسنوات طوال حول أصول هذه الجزيرة إلا أن علماء تمكنوا مؤخرا في فك هذا اللغز.
وتضم جزيرة القيامة ما يقرب من 900 تمثال، والمعروفة لدى السكان المحليين باسم "رابا نوي"، حيث تم العثور على معظمها حول الساحل، وتم بناؤها في وقت ما بين عامي 1200 و1600، وفقا لما جاء بموقع news.

ويقترح باحثون من جامعة بينجهامتون في نيويورك، أن الحضارة المفقودة في جزيرة القيامة استخدمت التماثيل المميزة ضمن 900 تمثال في الجزيرة، وذلك للإشارة إلى المواقع التي كانت المياه العذبة متاحة فيها.
وقاد كارل ليبو، عالم الأنثروبولوجيا، فريقا أجرى دراسات ميدانية للمياه الجوفية حول الساحل، والذي كان يبحث في كيفية تمكن سكان "رابا نوي" المحليين من البقاء على قيد الحياة مع مثل هذا الوصول المحدود لمياه الشرب.

وفقًا للبحث الذي نشر في مجلة Hydrogeology Journal، فقد أُجبروا على الاعتماد على المياه الجوفية قليلة الملوحة، والتي تعتبر أكثر ملوحة من المياه العذبة ولكنها ليست مالحة مثل مياه البحر الموجودة في المناطق الساحلية، كمصدر لمياه الشرب.
وتتضمن الدراسة أن باحثين ميدانيين يشيران إلى مواقع وفيرة من المياه قليلة الملوحة ولكن الصالحة للشرب على طول الساحل، على الرغم من تدني جودة مصادر المياه الجوفية الساحلية، إلا أنها كانت كافية على ما يبدو لدعم السكان والسماح لهم ببناء التماثيل الرائعة التي تشتهر بها جزيرة إيستر ويمكن أن يرتفع فيها طول التمثال لنحو 9 أمتار.
وأضاف، أن المياه تخرج في النهاية من الأرض مباشرة عند النقطة التي تلتقي عندها الصخور الجوفية المسامية بالمحيط، عندما يكون المد منخفضا، ينتج عن ذلك تدفق المياه العذبة مباشرة إلى البحر، وهكذا يمكن للبشر الاستفادة من هذه المصادر من المياه العذبة عن طريق التقاط المياه في هذه النقاط.
اقرأ أيضًا: أغرب الأماكن بالعالم والمحظور زيارتها.. منها جزيرة سرتسي في أيسلندا













