الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

أمين الفتوى: لا يشترط سن الأضحية في هذه الحالة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تحدث الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ثواب الأضحية، وعن السن المناسب لها.

وقال الدكتور علي فخر، إن الأضحية هي ما يزكى به تقربا إلى الله سبحانه وتعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة.

وأضاف "فخر"، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الأربعاء، أن الأضحية تذبح قربة لله سبحانه وتعالى، ولكن بشروط، منها ما يرجع إلى الذبيحة ذاتها، ومنها ما يرجع إلى المضحي، مثل أن تكون الذبيحة خالية من العيوب في مجملها، فيجب ألا تكون عرجاء أو عوراء أو مقطوعة الأذن أو مقطوعة اللسان أو مقطوعة الذيل.

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "الذبيحة يجب أن تكون إذا رآها الإنسان فرح وابتهج، لأننا سنقربها هدية إلى الله سبحانه وتعالى، وأي إنسان يهدي شخصا عزيزا عليه أي شيء، يجب أن ينتقي له أفضل شيء".

واستكمل: "يجب أن نعلم أننا عندما نهدي إلى الله فإننا نهدي من ملك الله، فهل نبخل في ملك الله عن الله عز وجل؟! لا بالطبع، هذا مدعاة إلى أن نزكي بأفضل شيء موجود، كما أن المعتبر شرعا في سن الأضحية إذا كانت من الذبائح الكبيرة أن تكون بعمر سنتين، وإذا كانت في الإبل يكون سنها 5 أعوام، ولكن هل يجب أن ننتظر حتى يتم البقر سنتين حتى نذبح؟ وجدنا أن هناك فارقا كبيرا بين الذبائح المعلوفة وغير المعلوفة، كما أن الفقهاء يشترطون سنتين لأن البقرة تنضج في هذه الفترة وتمتلئ لحما، ولكن الآن، وفي المعالف الحديثة فالخبراء قالوا إن الحيوان يصل إلى الوزن المثالي وإن صبرنا عليه لما بعد هذا الوزن فإنه سيخسر الوزن، والمعتبر عندنا مصلحة الفقير ونضوج اللحم، وإذا نضج اللحم قبل سنتين أصبح في الإمكان الذبح".

اقرأ أيضا: محمد رياض: «كنت خايف على مصر في 30 يونيو وحسيت أن البلد بتضيع»