الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:21 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

علي الكسار.. صنع أسطورته «عثمان عبد الباسط » وهز عرش نجيب الريحاني

علي الكسار
علي الكسار

واحد من رواد الكوميديا الأوائل في المسرح والسينما، استحدث نمطاً وأسلوبا بسيطا وتلقائيا خاصا به في الكوميديا، هو "عثمان عبد الباسط" الساذج والظريف الذي يسخر من كل شىء بينما ترعبه "حماته" هو صانع البهجة و"بربري مصر الأول" الفنان علي الكسار.

ولد علي خليل سالم في 13 يوليو 1887 في السيدة زينب بالقاهرة، وأخذ لقبه "الكسار" من عائلة والدته، كان والده يعمل في صناعة سروج الخيل ولكنه لم يتقن مهنة والده وعمل في شبابه طباخا مع خاله وتعلم اللكنة النوبية من زملائه وهي ما كان يستخدمها في شخصية "عثمان عبد الباسط" وتبدو اللكنة قريبة للنوبية ولكنها عامية مصرية تجعله ينطق الكلمات بسرعة.

بدأ "الكسار" مشواره من فرقة دار التمثيل الزينبي في 1908 في المواردي وكان يمولها تاجر أقمشة يدعي فؤاد السويسي وذاع صيته حتى استدعته السيدة مارسيل صاحبة كازينو "دي باري" بشارع عماد الدين للعمل معها، وبدأ من رواية اسمها "حسن أبو علي سرق المعزة" وحققت نجاحا كبيرا وهنا ابتكر شخصية البربري "عثمان عبد الباسط" ولاقت نجاحا مدويا.

قدم العديد من الروايات وسرعان ما حقق شهرة كبيرة وكون فرقة "ماجيستك" وانضم له أمين صدقي مؤلف روايات "الريحاني" وكان يقوم بتمصير المسرحيات العالمية بينما سيد درويش يضع له الألحان، وحققت شخصية البربري نجاح هز عرش مسرح نجيب الريحاني الذي ذهب متخفيا إلي المسرح ليشاهد من الذي يقدمه "الكسار" جعل الجمهور يتردد على مسرحه وكان يمسك بورقة وقلم ويدون كل ملاحظاته، وبلغت مسرحيات "الكسار" 160 عملاً مسرحياً.

كان ظهور "الكسار" في السينما بمنتصف الثلاثينيات في أول بطولة له فيلم "بواب العمارة" وتوالت البطولة في9 أفلام "1000 جنيه، خفير الدرك، الساعة 7، التلغراف، يوم المنى، ألف ليلة وليلة، على بابا والأربعين حرامي، محطة الأنس" وكانت آخر بطولة له في فيلم "نور الدين والبحارة الثلاثة" بينما نال فيلم "سلفني 3 جنيه" شهرة كبيرة من بين أفلامه وارتبط الجمهور بشخصية "عثمان عبد الباسط" والمواقف الكوميدية التي تجمعه بحماته، وكان حريص على اكتشاف المواهب وتقديمهم أبرزها إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو.

لم يكن يسعى علي الكسار للتغيير وحصر نفسه في شخصية البربري الساذج وتمسك بها حتى أنحصر عنه الجمهور بعكس "الريحاني" الذي خلع عباءة "كشكش بك" وحرص على التنوع في أدواره، هجرت البطولة المطلقة علي الكسار بعد أن لمع نجم إسماعيل ياسين وأنهى مشواره الفني بأدوار ثانوية متواضعة أبرزها " رصاصة في القلب، لست ملاكاً" مع محمد عبد الوهاب، و"أمير الإنتقام" مع أنور وجدي وبلغت تلك الأفلام 26 فيلماً وكان آخر فيلم له "أنا وأمي".

تزوج "الكسار" مرتين وأنجب 4 أبناء، وكانت النهاية محل جدل البعض يقول أنه مات فقيراً على سرير المرض في مستشفى قصر العيني، بينما رواية أخرى تقول أنه مات "مستوراً" حسب تسجيل نادر له قبل وفاته بعام واحد والرواية الثانية هي الأقرب والأصدق وأنه لم يمت فقيراً ولكنه بالفعل توفي داخل مستشفى قصر العيني عندما دخل لإجراء عملية البروستاتا في 15 يناير 1957، رحل "الكسار" الذي أسعد الملايين بفنه الذي أخلص له حتى نهاية العمر.

اقرأ أيضًا.. هانى شاكر يحيي حفلا غنائيا في لبنان... غدا