الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:51 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية

«جملة شهيرة» أوقعت الضاحك الباكي.. مواقف في حياة نجيب الريحاني على المسرح

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

كان المسرح هو بيت نجيب الريحاني الأول، ويقدس العمل على خشبة المسرح ولم ينل لقب "زعيم المسرح الفكاهي" من فراغ، وكانت تكمن عظمة الريحاني في صدقه وحبه وإخلاصه للمسرح والجمهور الذي يعرف كيف يرضيه، إذ كان يجمع بين الفكاهة والرقص والغناء ليرضي رواد ملهى "أبيه دي روز" الذي قدم عليه شخصية "كشكش بك" وكانت سببا في شهرته ويتردد عليه مختلف الفئات من الأجانب والمصريين.

وحدثت له عدة مواقف على خشبة المسرح منها أنه شعر في إحدى المرات بانخفاض الأقبال على فرقته وزيادته على فرقة علي الكسار، وحدث أنه في اليوم التالي أوقف العمل ليلة وذهب سرا إلي كازينو "دس باري" ليدرس اقبال الجمهور على ما يقدمه على الكسار، وفي مذكراته التي نشرتها مجلة "الاثنين والدنيا" قال "أدهشني أن أرى كل ما هناك عبارة عن استعراض يغلب عليه العنصر الأفرنجي وتتخلله بضعة مواقف فكاهية يظهر فيها الأستاذ علي الكسار".

ويضيف "لم تكن تلك الاستعراضات تحوي موضوعا ما ولا معاني خاصة ولكن كانت فخامة المناظر وعظمتها وتابلوهات الرقص هي كل ما يشتمل عليه البرنامج"، وبعد أن غادر مسرحية الكسار عرف ما يشتهييه الجمهور ويقبل عليه واستعان بصديقه أمين صدقي وكتب له رواية "حمار وحلاوة" ولكن طغى عليها العنصر المصري على الأفرنجي وحققت الرواية نجاح كبير لدرجة أن مؤلفها أمين صدقي طلب نسبة كبيرة من الإيراد وعندما رفض الريحاني تركه وانضم إلي فرقة على الكسار.

كان الريحاني يحب جمهوره ويقدره ويعرف أنه دفع مقابل ثمن الضحك على شكل "تذكرة" ولا يعنيه أن يكون الممثل في أشد حالاته من الحزن، بل كان يقدس عمله وحدث ذات ليلة أن الريحاني كان منهمكا في التمثيل والجمهور يضحك من قلبه ووصله خبر وفاة والدته السيدة "لطيفة" وفجأة توقف بضع ثوان عن أداء دوره وفي غرفته دخل في وصلة بكاء شديدة، حتى عرض عليه توأمه الفني بديع خيري أن ينزل الستار ولكنه رفض بشدة وأصر أن يستكمل الرواية وصعد على خشبة المسرح مرة أخرى وبات يضحك الجميع بينما يبكي هو من الداخل.

لم يفكرالريحاني مرة واحدة أن يخرج عن نص الرواية ويحترم مؤلفها كما يحترم جمهوره ولكن في إحدى المرات كانت فرقة الريحاني تعرض على مسرح "رينس"رواية "ماحدش واخد منها حاجة" وفجأة أغمي على أحد المتفرجين الذين حضروا لمشاهدة الرواية وتأثر الريحاني بالموقف عندما شاهد الرجل يقع وبلغ تاثره عندما دخل في المرة الثانية لتأدية دوره وكان من المفترض أن يقول جملة "سافرت هي وبناتها على إسكندرية" ولكنه من التوتر الذي حدث نتيجة إغماء الرجل في مسرحه قال "سافرت هي وإسكندرية على بناتها".

اقرأ أيضًا..خواجة نصاب أول من اكتشف موهبة نجيب الريحاني والسر في التنويم المغناطيسي

موضوعات متعلقة