الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:40 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة

أسمهان.. «أميرة الجبل» ولدت على سفينة وماتت في الترعة

أسمهان
أسمهان

تمتلك وجها جميلا، وصوتا رخيما يخطف القلوب، وواحدة من أبرز مطربات جيلها رغم العمر الفني القصير، هددت عرش الكبار وتعاملت مع عمالقة الملحنين والشعراء، هي "أميرة الجبل" التي كانت حياتها مثيرة للجدل وعاشت عمرها بين الأضواء واعتلت القمة وولدت على متن باخرة في البحر وماتت بعد أن سقطت جثتها في قاع الترعة، هي الفنانة أسمهان.

النشأة

أسمها الحقيقي آمال فهد فرحان إسماعيل الأطرش، ولدت في 17 نوفمبر 1917، على متن باخرة يونانية التي كانت تقل أسرتها من تركيا إلي بيروت، والدها هو أحد زعماء "جبل الدروز" في سوريا، ووالدتها هي الأميرة والمطربة علياء المنذر، يعود نسبها إلى آل الأطرش في سوريا، شقيقها فؤاد الأطرش والفنان فريد الأطرش، بعد وفاة والدها اضطرت والدتها للأنتقال إلي مصر عقب إندلاع الثورة الدرزية وانطلاق الثورة السورية الكبرى وعاشت مع أبنائها بحي الفجالة في القاهرة.

عشقت "آمال" أغاني أم كلثوم وتجلس بجانب "الفونوجراف" تسمع أغانيها وتحفظها، وفي إحدى المرات ذهبت مع شقيقها "فريد" وأسرتها بدعوة من عائلة كانت صديقة لأسرتها وبعد أن تناولت العائلتان وجبة الغذاء استمعوا إلى أغنية "إن كنت أسامح وانسى الأسية" لأم كلثوم، وفي أثناء العودة غنت "أمال" نفس الأغنية وتفاجأ الجميع بجمال صوتها ومن حينها قررت احتراف الغناء وسط معارضة من شقيقها "فؤاد" ومساندة من شقيقها فريد الأطرش.

البداية

اكتشف موهبتها الملحن داوود حسني وتبنى موهبتها واختار لها الاسم الفني "أسمهان" على اسم كانت تحلمه مطربة كان قد اكتشفها "حسني" وتوفيت قبل أن تبدأ مشوارها، بدأت أسمهان تشق طريقها في عالم الطرب وكانت البداية بأسطوانة سجلتها مع شركة "كولومبيا" وحصلت على 20 جنيهًا، وكانت الأسطوانة تضم عدة أغاني لأم كلثوم، وفي وقت قصير ذاع سيتها وحققت شهرة ونجاح كبير حتى أنها تعاونت مع رياض السنباطي أحد أعمدة فرقة الست.

أفلام وأغاني أسمهان

دخلت أسمهان السينما وكان أول أفلامها "انتصار الشباب"1941 مع شقيقها فريد الأطرش، ثم تقابلت مع الفنان يوسف وهبي وعرض عليها أن تشاركه في بطولة فيلم "غرام وانتقام"، وفي نفس الوقت كان شقيقها فريد الأطرش يلحن لها أغلب أغانيها فقدمن من ألحانه "نويت أدارى، ليالي الأنس في فيينا، رجعت لك يا حبيبي، أهوى" وتعاونت مع كبار الشعراء بيرم التونسي ومأمون الشناوي.

رجال في حياة أسمهان

كانت الحياة الخاصة لـ"أميرة القوب" كما لقبت طاغية على حياتها الفنية فتزوجت من ابن عمها الأمير حسن الأطرش وأنجبت منه ابنتها الوحيدة "كاميليا"، ودبت بينها الخلافات وانفصلا مرة وعادا مرة أخرى ثم انفصلا.

ارتبط اسمها برئيس الديوان الملكي أحمد حسنين وحاولت الملكة نازلي إبعادها عن مصر، ولكي تحصل على الإقامة تزوجت من المطرب فايد محمد فايد وانتهت الزيجة بعد أقل من شهر، وتردد أنها تزوجت من المخرج أحمد بدرخان بعقد عرفي، بينا كانت الزيجة الأخيرة هي الأشهر في حياتها عندما تزوجت من المخرج والمنتج أحمد سالم.

النهاية

كان المشهد الأخير في حياة أسمهان أشبه بمشاهد الأفلام في السينما ولكنه كان في الواقع في أثناء تصوير مشاهدها في فيلم "غرام وانتقام"، حصلت على أجازة من يوسف وهبي للذهاب إلى رأس البر وفي صباح الجمعة 14 يوليو 1944، استقلت السيارة التي يقودها السائق بينما هي تجلس خلفه وبجوارها صديقتها ماري قلادة وعلى طريق طلخا وفي لحظة انحرفت السيارة وسقطت في الترعة وغرقت أسمهان وصديقتها بينما السائق قفز من السيارة وشكل خبر وفاتها صدمة لجمهورها ولأسرتها التي شكت أن الحادث مدبر خاصة بعد اختفاء السائق ولكن في النهاية فقد الفن واحدة من أهم المطربات والتي صنعت أسمها في غضون 7 سنوات هي عمرها الفني وماتت وفي حصيلتها فيليمين لم تشاهد الثاني.

اقرأ أيضًا.. علي الكسار في أيامه الأخيرة.. المخرجين نسيوني ولم أدخر سوى الستر