الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:11 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تقديراً لمسيرته المهنية.. ‏محافظة قنا تكرم اللواء أيمن السعيد السكرتير المساعد لبلوغه سن التقاعد النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني

علي الكسار في أيامه الأخيرة.. المخرجين نسيوني ولم أدخر سوى الستر

علي الكسار
علي الكسار

علي الكسار واحد من أبرز الأسماء في المسرح ورائد من رواد الكوميديا البسيطة والتلقائية، دخل المسرح من شخصية البربري الظريف "عثمان عبد الباسط" الشخصية التي وضع لها تفاصيلها، يدهن وجهه قبل الوقوف على المسرح بخلطة سوداء صنعها بنفسه حتى يناسب لون بشرته تلك البشرة السمراء لـ"عثمان" حتى يبدو أنه من النوبة وصنع لها طريقة كلام شبيهة للكنة النوبية التي تعلمها من زملاؤه عندما كان يعمل طباخا مع خاله في مرحلة شبابه، ومن فرط نجاح الشخصية لقب بـ"بربري مصر الأول".

ابتكر علي الكسار شخصية "عثمان عبد الباسط" ونافس بها بشدة شخصية "كشكش بيه" التي أشتهر بها نجيب الريحاني لدرجة أن الأخير لاحظ أن الجمهور بدأ يزحف ناحية مسرح الكسار فذهب بنفسه وأدنس وسط الجمهور ليشاهد ما الذي يقدمه علي الكسار جعل الناس يزحفون إليه جماعات وكان يمسك ورقة وقلم ويكتب كل ملاحظاته حتي يعرف ما الذي ينقصه.

تفوق "الريحاني" على "الكسار" فنيا وهو ما دفعه للإستمرار إذ تخلي عن شخصية "كشكش بيه" وابتكر شخصيات أخرى بعكس "الكسار" الذي تمسك بشخصية "عثمان عبد الباسط" وكررها في المسرح وحتى عندما دخل السينما، كان دخوله للسينما بطلا معتمدا على شعبيته الجارفة التي اكتسبها من المسرح وقدم في أفلامه إسماعيل ياسين الذي سرعان ما بزغ نجمه ومع الوقت سحب البساط هو والريحاني من تحت أقدم علي الكسار الذي قدم 10 أفلام فقط من بطولته وعاد ليقدم الأدوار الثانوية في أفلام محمد عبد الوهاب " لست ملاكاً، رصاصة في القلب" ومع أنور وجدي في "أمير الإنتقام" وبلغت تلك الأفلام 26 فيلماً وكان آخر فيلم قدمه للسينما "أنا وأمي"، بينما قدم للمسرح 160 عملا مسرحيا.

بعد الشهرة والنجاح جار الزمن على "الكسار" في أخر أيامه وفي حوار له مع مجلة "الجيل" 1954 تحت عنوان "أنا الآن في السادسة والستين وقد نسيني المخرجون والحمد لله" وفي تفاصيل الحوار أن "الكسار" عاد للظهور على خشبة المسرح بعد اجتجابه الطويل لمدة 5 سنوات وظهر على مسرح حديقة الأزبكية بعد أن قصر نشاطه في العمل في المسرح الشعبي.

يقول "قبلت الظهور على المسرح لعدة ليال خلال شهر رمضان استجابة لدعوة صديق لأن صحتي الآن لم تعد تساعدني على مواصلة العمل في المسرح كأيام زمان" وأرجع توقفه عن العمل في المسرح طوال سنين ماضية لعدم وجود مسارح، وعن سبب توقفه عن العمل في السينما قال أن المخرجون نسيوني والحمد لله ولقد رأيت في حياتي الكثير ولم يتبقى لي إلا القليل.

كشف علي الكسار أنه يريد السفر لأداء فريضة الحج ولكن صحته لا تساعده وردا على سؤال "هل تدخر شيئا من جهادك الطويل في المسرح" رد "لم أدخر سوى الستر".

اقرأ أيضًا.. علي الكسار.. صنع أسطورته «عثمان عبد الباسط » وهز عرش نجيب الريحاني