الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

مظهر أبو النجا.. عمل مؤذن بعد الاعتزال ورحل فى ظروف مأساوية

مظهر أبو النجا
مظهر أبو النجا

منذ نعومة أظافره قرر الفنان الراحل مظهر أبو النجا أن يكون الفن طريقه، خصوصا بعد أن وقع فى غرامه منذ الصغر، وكعادة أبناء جيله، قرر مظهر أن يدخل الوسط الفنى من بوابة المسرح.

وقد حاول أبو النجا فى بداياته أن يمسك العصا من المنتصف، بحيث يحافظ على وظيفته فى شركة نسيج الأسكندرية، وفى الوقت نفسه يحافظ على أدواره التى يقدمها على المسرح، وبعد أن فشل فى الجمع بين العملين، قرر أن يستقيل من الوظفية، ويتفرغ للمسرح.

بدأت شهرته مع مشاركته فى مسرحية سيدتي الجميلة من إنتاج عام 1969 وكانت خطوة مهمة على طريق بدايته الفنية، لينتقل في السبعينيات للعمل بالسينما حيث شارك في العديد من الأفلام من أبرزها السكرية، البحث عن المتاعب، إلى جانب إحنا بتوع الأتوبيس، والذى فاجئ به الجميع خصوصا بعد أن ابتعد عن اللون الكوميدي الذى اشتهر به.

اقرأ أيضا

متفوقًا على أمير كرارة.. تعرف على إيرادات فيلم تاج بطولة تامر حسني

القائمة الكاملة لأبطال مسلسل سفاح الجيزة الحلقة 1 الأولى قبل عرضها

وبعد أن حقق الشهرة المطلوبة، وبات اسمه يتردد ومعه الإفيه الشهير الذى عرف به فى كل أعماله "يا حلاوة"، قرر أن يختفى ويبتعد عن عالم الأضواء والشهرة، وهنا خرج على الجميع بقرار الاعتزال، وكان يستمتع وقتها بأن يرفع الآذان كل صلاة فى أحد المساجد بناء على طلب المصلين الذين كانوا معجبين جداً بصوته.

فى أيامه الأخيرة واجه مظهر أبو النجا بعض الانتكاسات الصحية والتى زادت أضعاف بعد رحيل صديق عمره سيد زيان، وبعد فترة من المرض خضع أبو النجا لجراحة فى القلب وبعد أيام من الجراحة دخل فى غيبوبة.

وقال ابنه عن تلك الفترة : "دخل والدي في حالة غيبوبة وفقدان جزئي للوعي قبل رحيله بـ3 أيام ولأنه طوال حياته لم يترك الصلاة أبداً، حتى أنه كان يصر على صلاة كل الفروض بالمسجد، ولم يتهاون في أداء هذا الفرض، كان خلال أيامه الأخيرة يصلي بعينه وإصبع يده، وكنت دائماً أسمعه يتحدث عن والدته وأنها كانت تصلي بعينها في أيامها الأخيرة، وعندما كنت أجد عينيه تتحرك وأستدعي الطبيب على أمل أنه قد استفاق من غيبوبته، أجد رده أنها ليست استفاقة بل يؤدي والدي فريضة الصلاة، خاصة بعد ما ربطنا بين حركة جفونه وحركة أصابعه، فقد كان فاقداً للقدرة على الحركة تماماً إلا جفونه وإصبع يده ولعلها رحمة من الله به".