الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:38 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

نعيمة عاكف تنقذ «جزمة» ملحن في السيرك من الغرق

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

نعيمة عاكف واحدة من أبرز فنانات السينما ولها العديد من الأفلام المهمة أبرزها "أحبك يا حسن، لهاليبو" وأشهرها "تمر حنة" وقبل دخولها الفن قضت سنوات طفولتها تعمل في سيرك "أولاد عاكف" الذي تمتلكه عائلتها، وعندما بلغت الـ14 عاما من عمرها صارت البطلة الأولى لفريق السيرك، ثم خسر والدها كل أمواله واضطر لرهن السيرك، وبعده انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة وعملت في فرقة بديعة مصابني ومنها إلي السينما.

قابلت نعيمة عاكف في سنوات طفولتها وعملها بالسيرك العديد من المواقف روت منها موقفا لمجلة "الكواكب" 1958 وكتبت تحت عنوان "أنقذت غريقا جليلا"، وقالت: "في أيامي الجميلة التي عملت فيها مع أهلي وأخواتي في سيركنا المشهور بسيرك "أولاد عاكف" أتذكر واقعة طريفة وقعت للملحن الذي يعمل مع فرقتنا وكان رجلا لا تعرف الرقة أو الرأفة طريقا إلى قلبه، كان خشنا شديد القسوة ولذلك كنا جميعا نمفته من قلوبنا".

وتكمل: "كنت في هذا الوقت صغيرة في العاشرة من عمري ومع ذلك كنت أقوم بأداء بعض "النمر" في السيرك وعندما اكتشفوا أن صوتي جميل وأنه من الممكن أن أؤدي بعض الأغنيات في فترات الاستراحة عهدوا بي إلي هذا الملحن وكنت أعرف عنه كل شىء، ورأيته ذات مرة يرفع يده ويهوي بها بعنف على وجه واحد من أفراد الكورس لأنه أخطأ في تأدية اللحن وكان هذا كافيا ليجعل مني شعلة من النشاط والإجتهاد وأجدت القواعد الأولى بسرعة من فرط ما أصابني من خوف".

وتقول: "ذهبنا إلى بلدة صغيرة تقع على بحر صغير وكان حر أغسطس يلهب الناس بنيرانه وتسلل بعض الزملاء إلى البحر وكنت معهم واستأجرنا قارب صغير وركبنا وعبث زميل لنا بحذاء أستاذي الملحن فسقط الحذاء في البحر وكان هذا الحذاء اليتيم ما يمتلكه أستاذي فكان لابد من إنقاذه بأي ثمن ونظرنا إلى البحر وكان تيار الماء قوي وجارف والماء نفسه يحمل كمية كبيرة من الطين يجعل السباحة عسيرة وخاف الزملاء، ولكن النظرة الحزينة التي أطلت من عين أستاذي جعلتني أسارع بخلع فستاني وإلقاء نفسي في البحر وغوصت وراء الحذاء وبعد جهد عثرت عليه وأعدته إلى أستاذي وكانت هذه الواقعة البسيطة بداية لعهد جديد يسود فيه السلام بيني وبين وبين أستاذي.

اقرأ أيضًا.. يحيى شاهين.. «سي السيد» صنع نجوميته وطليقة هربت ببناته