الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:18 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

نعيمة عاكف تنقذ «جزمة» ملحن في السيرك من الغرق

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

نعيمة عاكف واحدة من أبرز فنانات السينما ولها العديد من الأفلام المهمة أبرزها "أحبك يا حسن، لهاليبو" وأشهرها "تمر حنة" وقبل دخولها الفن قضت سنوات طفولتها تعمل في سيرك "أولاد عاكف" الذي تمتلكه عائلتها، وعندما بلغت الـ14 عاما من عمرها صارت البطلة الأولى لفريق السيرك، ثم خسر والدها كل أمواله واضطر لرهن السيرك، وبعده انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة وعملت في فرقة بديعة مصابني ومنها إلي السينما.

قابلت نعيمة عاكف في سنوات طفولتها وعملها بالسيرك العديد من المواقف روت منها موقفا لمجلة "الكواكب" 1958 وكتبت تحت عنوان "أنقذت غريقا جليلا"، وقالت: "في أيامي الجميلة التي عملت فيها مع أهلي وأخواتي في سيركنا المشهور بسيرك "أولاد عاكف" أتذكر واقعة طريفة وقعت للملحن الذي يعمل مع فرقتنا وكان رجلا لا تعرف الرقة أو الرأفة طريقا إلى قلبه، كان خشنا شديد القسوة ولذلك كنا جميعا نمفته من قلوبنا".

وتكمل: "كنت في هذا الوقت صغيرة في العاشرة من عمري ومع ذلك كنت أقوم بأداء بعض "النمر" في السيرك وعندما اكتشفوا أن صوتي جميل وأنه من الممكن أن أؤدي بعض الأغنيات في فترات الاستراحة عهدوا بي إلي هذا الملحن وكنت أعرف عنه كل شىء، ورأيته ذات مرة يرفع يده ويهوي بها بعنف على وجه واحد من أفراد الكورس لأنه أخطأ في تأدية اللحن وكان هذا كافيا ليجعل مني شعلة من النشاط والإجتهاد وأجدت القواعد الأولى بسرعة من فرط ما أصابني من خوف".

وتقول: "ذهبنا إلى بلدة صغيرة تقع على بحر صغير وكان حر أغسطس يلهب الناس بنيرانه وتسلل بعض الزملاء إلى البحر وكنت معهم واستأجرنا قارب صغير وركبنا وعبث زميل لنا بحذاء أستاذي الملحن فسقط الحذاء في البحر وكان هذا الحذاء اليتيم ما يمتلكه أستاذي فكان لابد من إنقاذه بأي ثمن ونظرنا إلى البحر وكان تيار الماء قوي وجارف والماء نفسه يحمل كمية كبيرة من الطين يجعل السباحة عسيرة وخاف الزملاء، ولكن النظرة الحزينة التي أطلت من عين أستاذي جعلتني أسارع بخلع فستاني وإلقاء نفسي في البحر وغوصت وراء الحذاء وبعد جهد عثرت عليه وأعدته إلى أستاذي وكانت هذه الواقعة البسيطة بداية لعهد جديد يسود فيه السلام بيني وبين وبين أستاذي.

اقرأ أيضًا.. يحيى شاهين.. «سي السيد» صنع نجوميته وطليقة هربت ببناته