الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

مهنة الجندي المجهول.. أنقذت فاتن حمامة من الغرق

فاتن حمامة
فاتن حمامة

مهنة "الدوبلير" أو البديل هي من أصعب المهن في السينما، ويطلق على "الدوبلير" أنه البطل الذي لا يصفق له الجمهور لأنه يكون بديلا للممثل الأصلي ويتلقى الضرب بدلا منه ويقوم بالمشاهد الصعبة التي يخشى البطل القيام بها، ومن ضمن مهام الدوبلير الوقوف أمام الكاميرا حتى تضبط عليه الأضواء أثناء التجهيز للمشهد لكي لا يرهق البطل من الضوء أو يتعب عند التصوير.

وقد استعان عدد من الفنانين بالدوبلير في العديد من الأفلام، وحسبما جاء في مجلة "الكواكب" 1968 أن فاتن حمامة كان لها دوبليرة ولا تعمل في أي فيلم إلا إذا كانت بطلته فاتن، وكانت مهمتها أن تقف بدلا منها أثناء ضبط الأضواء أو تمثيل المشاهد التي تتطلب مجهودا جثمانيا، وكانت الفتاة تتقاضي 100 جنيه عن كل فيلم إلي جانب مرتب خاص تمنحه لها فاتن بصورة منتظمة غير الهدايا التي تغدقها عليها.

وفي إحدى المرات منحتها فاتن حمامة مبلغ 50 جنيها تقديرا لها على تمثيل مشهد خطر بدلا منها في فيلم "مجد ودموع" وكان تصوير المشهد يجري على شاطئ بورسعيد ويتطلب أن تقفز البطلة من فوق المركب إلي البحر، وكاد مخرج الفيلم أن يحذف المشهد لولا أن أصرت الدوبليرة على تمثيله وأدت المشهد كما طلبه المخرج، وفي غمرة الفرح والإعجاب بها أخرجت فاتن حمامة من حقيبتها 50 جنيه ومنحتها للدوبليرة مكافأة لها.

أما فريد شوقي كانت أفلامه لا تخلو من المعارك والخناقات الدامية وكانت تتطلب "دوبلير" يتحمل بدلا منه الضرب وتحطيم الكراسي التي تهوي فوق ظهره والقفز من الأماكن العالية وكان ذلك الدوبلير هو محمد الحلو مروض الأسود في السيرك وعرف عنه الشجاعة والإقدام على تأدية المشاهد الخطرة بدلا من فريد شوقي.

اقرأ أيضا.. حسن الأسمر.. نجم الأغنية الشعبية و«مايكل جاكسون مصر»