الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

كواليس المشاهد الصعبة.. فريد الأطرش ينجو من دهس سيارة وكمال الشناوي يغرق في البحر

كمال الشناوي
كمال الشناوي

يتعرض بعض الفنانين إلى مواقف صعبة أثناء تصوير الأفلام، وقد يصل الأمر أن يفقد أحدهم حياته بسبب مشهد من المشاهد الخطرة التي دائما ما نراها على الشاشة لمدة دقيقة ولكن خلفها كواليس مثيرة.


ونشرت مجلة "الكواكب" 1951 عدة مواقف صعبة حدثت لبعض الفنانين منهم فريد الأطرش إذ كان يصور أحد مشاهد فيلم "آخر كدبة" وكان المشهد عبارة عن أنه يقود سيارته ويسير بها في الطريق الصحراوي، ثم يحدث بها عطل فينزل من السيارة ويقوم بإصلاحها، وفي أثناء تصوير المشهد أوقف فريد السيارة ونزل منها لإصلاح العطل كما يقتضي المشهد ولكن السيارة تحركت فجأة وكادت تدهسه لولا أن أسرع بالابتعاد عنها، وتبين فيما بعد أنه لم يضغط على فرامل السيارة جيدا وهو ما جعلها تتحرك فجأة.

وحال فريد الأطرش كان أفضل من حال زميله كمال الشناوي الذي كاد أن يفقد حياته غرقا في فيلم "شارع البهلوان"، حيث اقتضت إحدي مشاهد الفيلم أن ينقذ "الشناوي" فتاة من الغرق وأراد المخرج صلاح أبو سيف أن يجعل هذا المشهد قريبا للواقع وسافر للإسكندرية ومعه المصور وكمال الشناوي والفتاة التي من المفترض أن ينقذها، وعند تصوير المشهد استغاثت الفتاة كما أخبرها المخرج وقفز "الشناوي" في البحر ولكنه صرخ مستغيثا قبل أن يصل للفتاة فقد حملته الأمواج وظلت تدفع به بعيدا عن الشاطئ، وارتبك المخرج وأسرع بعض عمال الإنقاذ إلي البحر لإنقاذ كمال الشناوي الذي كاد يفقد حياته بسبب هذا المشهد.

اقرأ أيضا
حورية حسن.. اكتشفها «الكحلاوي» و« من حبي فيك يا جاري» صنعت نجوميتها