الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:18 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

الفارون من إقليم دارفور يتدفقون على تشاد

وجد أكثر من 30.000 شخص من إقليم دارفور السوداني ملاذًا في المقاطعات المجاورة بدولة تشاد، اللد الذييعاني مشكلات اقتصادي واضطربًا سياسيًا.

ويستمر تدفق اللاجئين بحوالي 5000 شخص في الأسبوع ومن المحتمل أن يستمر للأشهر القادمة، على الأقل طالما أن القتال لم يتوقف نهائيا.

وبحسب آخر الإحصائيات، فقد نزح أكثر من ثلاثة ملايين شخص من السودان، من بينهم ما يقرب من مليون يلتمسون اللجوء في الدول المجاورة.

والبلد الأكثر تدفقًا للاجئين القادمين من دارفور هو بلا شك تشاد، حيث ارتفع عدد اللاجئين السودانيين من 30.000 لاجئ ذكر الأب فابيو في مايو إلى حوالي 310.000 اليوم. وفق وكالة فيدس

وينزح عشرات الآلاف من الأشخاص من جميع الأعمار من السودان منذ منتصف يونيو، عندما اندلعت موجة جديدة من العنف في الجنينة، المدينة الرئيسية في غرب دارفور.

والموجة الحالية من النازحين من السودان تأتي بالإضافة إلى أكثر من 400 ألف لاجئ سوداني يعيشون بالفعل في دارفور بشرق تشاد منذ عام 2003 نتيجة للصراعات السابقة.

بالإضافة إلى المحاولات من قبل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لإنهاء النزاع في جدة، عقد في أديس أبابا اجتماع نسقه الرئيس الكيني ويليام روتو في الأسابيع القليلة الماضية، وشارك فيه ممثلو المجتمع المدني.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدة الغذائية إلى 22000 شخص واستمر عامل التنمية في أربع محليات وهي أدري وبن وديان وتومتوما وتشوكيا في ولاية وداد.

وبالرغم من التنسيق للتعامل مع مع الأزمة، لا تزال هناك صعوبات كبيرة في تقديم المساعدات فعليًا. والصعوبة الأكبر هي أن موسم الأمطار القادم سيجعل النقل البري أكثر صعوبة، مما سيؤدي أيضًا إلى ظروف غير مواتية للسكان.

هناك العديد من التحديات التي تواجه بلدًا يحتل المرتبة الأخيرة في مؤشر التنمية البشرية: الافتقار إلى البنية التحتية، وعدم اليقين السياسي، ونقاط الضعف الهيكلية في نظامي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى الظروف المناخية الصعبة.

اقرأ أيضا: أنور الحق كاكار رئيسا للوزراء في باكستان