الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:25 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

ضربة حظ.. فاتن حمامة بديلة لقريبة المنتج وأنور وجدي منتج بالصدفة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تلعب الصدفة والحظ أحيانا دور كبير في حياة الفنانين وتنقلهم إلي عالم الشهرة في الوقت الذي لا يدر بخلدهم أنهم سيكونون يوما في مصاف المشهورين.

وحسب مجلة "الكواكب" فقد لعبت الصدفة دور كبير في شهرة عدد من الفنانين أبرزهم سيدة الشاشة فاتن حمامة التي باتت تنتظر فرصتها بعد عرض فيلم "بوم سعيد" إلي أن وقع عليها الاختيار في فيلم "ملائكة في جهنم" واختيارها للدور خلفه قصة لعب الحظ والصدفة فيها دور كبير، فعندما بدأت الاستعداد للفيلم كان المتفق عليه بين المخرج والمنتج أن تقوم بدور البطولة ممثلة من الوجوه الجديدة وكانت تربطها بالمنتج صلة قرابة، ولكن حدث في اللحظة الأخيرة خلاف بين عائلي بين أقارب المنتج جعله يعدل إسناد الدور إلي قريبته، واضطر المخرج للبحث عن وجه جديد آخر وكان من حظ فاتن حمامة.

أما أنور وجدي كانت أقصى أمانيه الفنية تنحصر في القيام بدور هام في إحدى مسرحيات يوسف وهبي، ولكن الحظ لعب دورا هاما في حياته الفنية عندما أسند له استوديو مصر دور في أحد أفلامه، وأعجب به أحمد سالم وقرر أن يتعاقد معه للعمل في جميع أفلام الأستوديو مقابل 35 جنيها كمرتب شهري مما جعل زملاءه يحسدونه على هذا المرتب الضخم حينها.

وظل "وجدي" ينتقل من نجاح إلي نجاح إلي أن ألتقى بأحد الممولين الذي أتفق معه على تكوين شركة سينمائية يساهم فيها بجهوده الفنية فقط، وأنتجت الشركة فيلم "ليلى بنت الفقراء" وصادف نجاح كبير ولكن حدث خلاف بينه وبين شريكه فاضطر أنور وجدي إلي الانفصال وتكوين شركة مستقلة برأس مال متواضع وانتج فيلم "ليلى بنت الأغنياء" وبعد أفلام آخرى وصل رأس مال الشركة إلي ربع مليون جنيه.

وكانت أم كلثوم لا تفكر في العمل بالسينما وكل تفكيرها كان في مشروع عبارة عن تكوين فرقة مسرحية لإخراج روايات الأوبرا، وشاءت الصدفة أن يسمع بالمشروع طلعت حرب فذهب إلي أم كلثوم ليقنعها بالعدول عن تنفيذه، وفي أثناء الحديث سألته أم كلثوم عن الخطوات التي تمت في بناء استوديو مصر فأجاباها أنه تم الانتهاء من بناؤه ولم يبقى أن وصول الماكينات وفجأة سألها ما رأيك في أن تكوني بطلة أول فيلم يخرجه الاستوديو، وبعد أسبوع كانت أم كلثوم توقع عقد البطولة في فيلم "وداد".

اقرأ أيضًا: ألفريد هيتشكوك.. رحلة «سيد التشويق» من الحبس في الزنزانة إلى أفلام الرعب