الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:36 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

«جعلوه مطربا».. كواليس أول أغنية للمطرب كمال الشناوي مع فريد الأطرش

كمال الشناوي
كمال الشناوي

كان كمال الشناوي يتمتع بصوت جميل يصلح للغناء، واكتشف أن صوته يصلح للغناء عندما كان تلميذ يغني في الحفلات المدرسية وكان مشرفا على فريق الموسيقى والغناء وهو مدرس للرسم، ولكن عندما جائته الفرصة للعمل في السينما دخلها كممثل ونسي الطرب وظل يحتفظ بهوايته لنفسه.

جاءت فرصة الغناء من فيلم "بشرة خير" عندما شارك شادية أغنية "سوق على مهلك" رغم تردده في البداية لأن الجمهور عرفه ممثلا، ولكن شادية أقنعته وفوجىء بنجاح الأغنية، وكانت الفرصة الثانية مع شادية أيضا وغنى معها أغنيتي "دور عليه دور" و"يا دنيا زوقوكي" ضمن أحداث فيلم "وداع في الفجر"، ولم يكن يتخيل كمال الشناوي أنه بعد إذاعة الأغنيتين في الإذاعة أن تنهال رسائل المعجبين على الإذاعة تلح على الملحنيين والمنتجين السينمائيين في تقديم كمال الشناوي كمطرب، حينها شعر أن صوته بدأ يشق طريقه نحو أسماع الجمهور ولكنه كان يتحين الفرصة التي يستطيع أن يخرج بها على الجمهور كمطرب.

بعد أن تمت الوحدة بين مصر وسوريا حركت الفرحة بالوحدة عواطفه وأسرع إلى المؤلفين يطلب كلمات أغنية ليقدمها في هذه المناسبة، وتم الاتفاق بينه وبين المسئولين في الإذاعة، وعثر "الشناوي" على قصيدة لشاعر النيل حافظ إبراهيم بعنوان "سوريا ومصر" واختار من أبياتها ما يعبر عن الوحدة، وسارع إلى الفنان فريد الأطرش يطلب منه أن يضع لحن للأغنية، ورحب فريد بالفكرة وخاصة أنه سيكون أول ملحن يقدم لحنا كاملا لـ كمال الشناوي.

وحسب مجلة "الكواكب" 1958 كان كمال الشناوي يجري بروفات الأغنية مع فريد الأطرش ما بين معهد الموسيقى ومنزل فريد الأطرش، وبعد أن انتهى من تسجيل الأغنية التي حضر تسجيلها عدد كبير من المسؤلين في الإذاعة تلقى التهاني والترحيب به كصوت جديد في دنيا الغناء، بينما فريد الأطرش كان يقول عنه أنه صاحب "صوت حلو" له نبرات عذبة، أما مدير الإذاعة فقد تعاقد معه على تقديم 10 أغنيات في العام لأي مؤلف وملحن يشاء، وقرر جلال معوض أن يقدمه للجمهور في إحدى سهرات برنامجه "أضواء المدينة" وظل كمال الشناوي حديث الوسط الفني لفترة بعد أن قدم أولى أغانيه للإذاعة.

اقرأ أيضًا: «الدلوعة والدنجوان» شادية وكمال الشناوي ثنائي نافس أنور وجدي وليلى مراد