الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:46 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

وزراء الاتحاد الأوروبي يناقشون الرد على انقلاب النيجر في اجتماع بإسبانيا

 عسكريون النيجر
عسكريون النيجر

يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في إسبانيا اليوم، الخميس، لبحث ردهم على الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي في النيجر - بما في ذلك فرض عقوبات محتملة - كما يدرسون أنباء عن إعلان ضباط عسكريين استيلائهم على السلطة في الغابون.

وسيكون عدم الاستقرار في دول غرب ووسط أفريقيا الموضوع الرئيسي للاجتماع غير الرسمي في مدينة توليدو، إلى جانب المناقشات حول الحرب في أوكرانيا مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا.

وسيحضر المحادثات حسومي مسعودو، وزير خارجية حكومة النيجر المخلوعة، وعمر توراي، رئيس مفوضية المجموعة الإقليمية الرئيسية لغرب أفريقيا (إيكواس).

وقد صرح جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، للصحفيين في توليدو يوم الأربعاء "من الواضح أن الانقلاب في النيجر يفتح حقبة جديدة من عدم الاستقرار في منطقة كانت هشة للغاية بالفعل، وهذا سيقوض استقرار المنطقة".

أحداث الغابون

خطت دول غرب ووسط أفريقيا في العقد الماضي خطوات واسعة نحو التخلص من سمعة المنطقة باعتبارها "حزام انقلابات"، إلا أن استمرار انعدام الأمن والانتخابات المتنازع عليها والفساد المنهجي فتح الباب أمام سلسلة من الانقلابات العسكرية.

وأفاد مسؤولون أوروبيون إنهم ما زالوا يحاولون فهم الأحداث المأساوية التي شهدتها الغابون في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء رويترز.

وأشار بوريل أن الاتحاد الأوروبي "يمضى قدما" في العمل على وضع إطار قانوني لفرض عقوبات على المجلس العسكري في النيجر وأن وزراء الخارجية سيناقشون الأمر بشكل أكبر اليوم.

رد فعل الاتحاد الأوروبي على انقلاب النيجر

قد فرض كل من الاتحاد الأوروبي والإيكواس بالفعل إجراءات اقتصادية وسياسية عقابية على النيجر، لكن الإطار سيسمح للاتحاد الأوروبي باستهداف أفراد ومنظمات محددة.

وذكر بوريل يوم الأربعاء بعد اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي سيسعى إلى محاكاة أي إجراءات تتخذها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وأفاد دبلوماسيون أن موضوعا آخر للمناقشة هو كيفية رد الاتحاد الأوروبي إذا طلبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا مساعدة مالية للتدخل العسكري لإعادة حكومة النيجر المخلوعة.

وردا على سؤال عما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيدعم التدخل العسكري أو كيف سيرد عليه، أجاب بوريل: "ستتم مناقشة هذا أيضا، ولكن بالطبع علينا أن نعرف ما هو وكيف ومتى وأين وبأي طريقة، الاتحاد لا يستطيع كتابة شيكات على بياض."

اقرأ أيضا: الجابون.. ماذا يحدث في عملاق النفط الإفريقي؟