الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:21 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

أسرار في تابوت كاميليا.. ماتت بتذكرة أنيس منصور وسرق خاتمها وهي جثة

كاميليا
كاميليا

وقفت كاميليا في المطار وبجوارها الناقد الفني حسن إمام عمر في شركة الطيران تبحث عن تذكرة سفر على متن الطائرة المتجهة إلي روما، ولكن دون جدوى فقد نفذت كل التذاكر، حتى ظهر الكاتب أنيس منصور والذي جاء إلي شركة الطيران يعيد إليه تذكرته بعد عدوله عن قرار السفر عندما عرف بمرض والدته، وعندما عرف أنها تريد السفر ولم تجد لها مكاناً فأعطاها تذكرته حسبما كتب "منثور" في مقاله "ماتت لأعيش أنا".

ركبت كاميليا الطائرة وهي تحمل تذكرة السفر دون عودة، وفي مساء 31 أغسطس 1950 كانت الطائرة مازالت في الأجواء المصرية وبالقرب من قرية دست بمحافظة البحيرة سقطت وتحطمت على حدود الصحراء، ولقي كل ركابها مصرعهم وعددهم 55 راكبا من بينهم كاميليا التي تسلمت جثتها ووقعت على شهادة الوفاة إحدى زميلاتها.

وحسب مجلة "أخر ساعة" التي رصدت كواليس خروج جثة كاميليا من المشرحة حتى تشييع جنازتها فأن شهادة الوفاة كتب فيها "الأسم ليليان كوهين والعمر 21 سنة والديانة كاثوليكية وسبب الوفاة صدمة عصبية مضاعفة لحروق نارية شديدة".

وضعت جثة كاميليا في تابوت بني اللون بعد أن لفوها في قماش أبيض، ووضعوا على صدرها صورة ملونة للعدراء وتقدمت "ماري" وصيفتها الخاصة ورشت على الجثة زجاجة كولونيا وغطيت الجثة بالزهور ثم أغلق التابوت.

وفي يوم 1 سبتمبر تجمع أكثر من 10 آلاف شخص لتوديع كاميليا، بينما والدتها لم تكن تكف عن البكاء وهي تقف تحت تابوت كاميليا في الكنيسة وهي تمسح دموع شقيق كاميليا، وحسب "أخر ساعة" التي قالت في تحقيقها أن الذين يعيشون قرب منطقة الحادث قد تسللوا إلي مكانه في الفجر ونهبوا كل ما وقعت عليه أيديهم حتى أن بعض الحلي والمجوهرات انتزعت من جثث الضحايا، وكان في يد كاميليا خاتم "سوليتير" ثمنه 1500 جنيها ولم يعثر له على أثر.

اقرأ أيضا.. قصة طفل في «تانية ابتدائي» عمره 8 سنوات وقع في غرام كاميليا