الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:49 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أصناف من الناس لاينظر الله لهم يوم القيامة ولا يكلمهم

يقف الإنسان يوم القيامة بين يد الله سبحانه و تعالى، راجيًا رحمته، ويتمنى أن ينظر له بالرضى، والقبول، ولكن أخبرنا النبي أن هناك ثلاثة أصناف من الناس لا ينظر إليهم الله يوم القيامة، فمن هم؟

وجاء في صحيح البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله: "ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ: رَجُلٌ علَى فَضْلِ ماءٍ بطَرِيقٍ، يَمْنَعُ منه ابْنَ السَّبِيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِلدُّنْيا، فإنْ أعْطاهُ ما يُرِيدُ وفَى له وإلَّا لَمْ يَفِ له، ورَجُلٌ ساوَمَ رَجُلًا بسِلْعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ باللَّهِ لقَدْ أعْطَى بها كَذا وكَذا فأخَذَها".

يخبرنا النبي في هذا الحديث أن هناك ثلاثة أصناف من الناس يستهين بهم الله، ويغضب عليهم، فلا يكلمهم، ولا ينظر إليهم نظرة رضا، عقابًا لهم، ولا يُطهرهم من ذنوبهم وفوق كل هذا يُدخلهم عذاب أليم وهم:

الصِنف الأول هو المَنَّان الذي يتعالى في العطاء على الآخذ، سواء بلسانه، أو بقلبه، ويشعره بتفضله عليه، وأنه مَدين له لمعروفه الذي قدمه له، ولكن على المُعطي في سبيل الله أن يُدرك أن المعطي هو الله وحده، وأن أجره عند الله أضعافًا مضاعفة.

الصِنف الثاني هو الذي يحلف على بضاعته ليُروجها ويُحليها، وهو كاذب فيوقع نفسه في عدة معاص، ومنها الحلف الكاذب، وغش الناس، وأخذ المال بغير الحق، وأشد هذه المعاصي هى الاستخفاف بحق الله لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.

أما الصنف الثالث فهو كل مُختالٍ فخور، فيُطيل ثيابه حتى تُجرجر على الأرض، تكبرًا وخيلاء، فعن النبي قال: "لا يَنظُرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى مَنْ جرَّ إزارَهُ بَطَرًا".

ونرى أن الأصناف الثلاثة وآخرين من أصنافهم، كالشيخ الزاني، والمَلِكِ الكاذب، يتصفوا باحتقار الغير، وأكل حقوق الناس، وتفضيل أنفسهم، فيأتوا يوم القيامة مُهانين ،لا يكلمهم الله ولا يلتفت إليهم عقابا لهم.

اقرأ أيضًا: متى تفتح أبواب السماء ويستجيب الله للدعاء؟.. اغتنم الفرصة

موضوعات متعلقة