الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:40 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

نجاة الصغيرة غنت في فرح عريس «فتوة» وكادت تفقد حياتها

نجاة الصغيرة
نجاة الصغيرة

ذاع صيت نجاة الصغيرة في بداية حياتها بعد أن بنت شهرتها في الإسكندرية وكانت تقلد حينها أم كلثوم، وباتت مطلوبة في معظم الأفراح ولم نخلو تلك الأفراح من المواقف الصعبة التي تعرضت لها من بينها فرح أحد الفتوات وحدثت به معركة دامية كادت أن تفقد فيها حياتها.

قصة الفرح الذي تحول إلي "خناقة" كبيرة خلفت عشرات الجرحى ترويها نجاة في مقال لها بمجلة الكواكب، وفي التفاصيل أنها ذهبت لإحياء أحد الأفراح وهي في الـ13 من عمرها، وكان العريس شخصية معروفة في الحي، وقامت شهرته على "الخناقات" والمغامرات وعدد الجرحى الذي أرسل بهم إلى القصر العيني والهلال الأحمر مضرجين في الدماء، وكان أصدقاؤه ومحبوه قد جلسوا في "الصوان" الكبير الذي أقيم إحتفالا بليلة عرسه يروون قصص بطولاته و"فتونته".

تقول نجاة "الفرح بدأ بفرقة مزمار بلدي ومطرب شعبي حلو الصوت كان يغني المواويل في سيرة العريس "الفتوة" وبطولاته، وكان أحد الضباط قد أمر بعض الجنود بحصار السرداق حتى لا تنشب معركة لا يعلم إلا الله نتائجها الدموية، ولكن العريس الفتوة أقنع الضابط أن يسحب جنوده بعيدا عن السرداق حتى لا يظن منافسوه أنه قد استقدم البوليس ليحرسه خوفا من "الفتوات" الآخرين.

اقرأ أيضًا: من مذكرات نجاة الصغيرة.. أم كلثوم سمعتني من وراء الكواليس

وتضيف "عندما جاء دوري في الغناء وقفت أغني "هلت ليالي القمر" أغنية العريس الفتوة المفضلة، ولاحظت أثناء الغناء دخول رجل فارع الطول تتقدمه عصا غليظة ويتبعه "شلة" لها نفس مظهره ووقف في وسط السرداق يفتل شاربيه ويبتسم، ثم تقدم وجلس في الصف الأول أمام "الكوشة" وشعرت بالخوف على نفسي.

وقال الرجل "عايزين نسمع أغنية يا منصورين يا احنا" ليرد عليه أحد أنصار العريس "لا مش هنسمع غير أم كلثوم"، تقول نجاة "فجأة طار أحد الكراسي في الهواء واصطدم بـ"الكلوب" الذي ينير السرداق وسمعت صوت الرجل يقول "خلوها ضلمة" ورأيت السكاكين تلمع كالسيوف والدماء تسيل والصرخات ترتفع، حتى جاء والدي وجذبني هاربا بي خلف السرداق، وتدخل رجال البوليس ليوقفوا "الخناقة" الدامية التي خلفت عشرات الجرحى ورغم إصابة العريس الذي كانت تنزف منه الدماء إلا أنه أصر أن يزف إلي عروسه وهو على هذا الحال وعزفت فرقة المزمار البلدي بينما المطرب الشعبي يتغنى بأمجاد وبطولات العريس، ومن يومها دأبت على أن أطلب تاريخ حياة العريس ثبل زفافه حتى لا يكون زعيما "للفتوات".

اقرأ أيضًا: كواليس طلاق أنور وجدي وليلى مراد