الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين

اشتباكات دامية تتجدد في مخيم للفلسطينيين بلبنان

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

أفادت مصادر فلسطينية لرويترز، اليوم الاثنين، بأن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا نتيجة خمسة أيام من القتال العنيف بين الفصائل في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع فرار مئات العائلات منذ استئناف الاشتباكات بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس وجماعات مسلحة يوم الخميس بعد أربعة أسابيع من الهدوء النسبي.

وأشار إلى أن الضحايا بينهم ستة من مقاتلي فتح واثنين من الجماعات المسلحة، أما الاثنان الآخران فهما مدنيان، وبحسب ما ورد قُتل شخص منهم خارج المخيم برصاصة طائشة.

ومن ناحية اخرى، نقلت صحيفة لوريان اليوم اللبنانية عن مسؤول في الهلال الأحمر الفلسطيني ومصدر أمني فلسطيني ان عدد القتلى بلغ 11 قتيلا.

يقع مخيم عين الحلوة بالقرب من مدينة صيدا، ويعتبر أكبر المخيمات من هذا النوع في لبنان، وتقول الأمم المتحدة أنه يحتوي على ما يقرب من 55 ألف لاجئ فلسطيني مسجل، لكن آلاف الفلسطينيين الذين فروا من الحرب الأهلية في سوريا المجاورة يعيشون هناك أيضًا، ويقع المخيم خارج نطاق سيطرة القوى الأمنية اللبنانية، حيث أن الأمر متروك للفصائل الفلسطينية داخل المخيم للحفاظ على أمنه.

وعاد الهدوء بعد وساطة من أعضاء الحكومة اللبنانية، لكن العنف استؤنف في 30 يوليو عقب مقتل أحد أعضاء جماعة إسلامية وكمين أدى إلى مقتل قائد عسكري لفتح وأربعة من حراسه الشخصيين، وقُتل سبعة أشخاص آخرين وجُرح أكثر من 60 قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 3 أغسطس.

وظلت التوترات مرتفعة في المخيم واندلع القتال مرة أخرى مساء الخميس، ذكرت وكالة اللاجئين الفلسطينية التابعة للأمم المتحدة، الأونروا، بعد ظهر يوم الأحد أن الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، بما في ذلك الرشاشات والقذائف الصاروخية، وأنها أثرت على منطقة أوسع من المرة السابقة.

وصرح الجيش اللبناني أن خمسة جنود لبنانيين أصيبوا أيضا، أحدهم في حالة خطيرة، عندما أصابت قذائف قاعدتين على أطراف المخيم يوم الأحد، وحذر "الجهات المعنية داخل المخيم" من أنه سيتخذ الإجراءات المناسبة في حال تعرضت قواعده للخطر مرة أخرى.

اقرأ أيضا: «المدينة منكوبة»: انقطاع التيار الكهربائي وانهيار جميع جسور درنة