الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة

«المدينة العربية – البحث عن الهوية».. ندوة عبر الإنترنت بمكتبة الإسكندرية.. صور

أحمد زايد في الندوة
أحمد زايد في الندوة

نظمت مكتبة الإسكندرية، ندوة جديدة بعنوان "المدينة العربية – البحث عن الهوية" عبر الإنترنت، بمشاركة الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور باقر النجار؛ أستاذ علم الاجتماع الزائر بجامعة الكويت.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد زايد؛ أهمية عنوان الندوة، حيث له من دور في صنع مساحات كبيرة من التواصل والفهم المشترك لمفهوم هوية المدينة العربية.

المدينة العربية

وأضاف، "زايد"، عندما نقرأ عن المدينة العربية فنتصور هذه المدن كما لو كانت في حالة من الأزمة في عمرانها الغير المتجانس، وأنه لا يتصالح كثيرًا مع البيئة من حوله حيث تسيطر عليه النزعة الاستهلاكية، فيحدث قدر كبير من الازدواجية العمرانية والمادية ما بين الغناء الفاحش والفقر المدقع".

هوية المدينة العربية

بدوره قال الدكتور باقر النجار؛ إنه قبل البدء في الحديث عن هوية المدينة العربية، وجب هنا التساؤل حول ما إذا كانت المدينة العربية لازالت محتفظة بهويتها أم تشكلت هوية هجينة، ومن هو الذي يصنع الهوية الجديدة التي هي نتاج متغيرات من الخارج أكثر من كونها متغيرات داخلية.

وأشار إلى أن هوية المدينة تتكون من إرثها التاريخي والمدن العربية الكبيرة كالقاهرة والإسكندرية وبيروت ودمشق ومراكش وبغداد وصنعاء و تمتلك هذا الإرث التاريخي الكبير والإرث الثقافي الذي تكون عبر سنين تذهب عميقًا في التاريخ.

الإرث التاريخي

كما تحدث " النجار" عن هوية هذه المدن الجديدة التي تفتقد إلى ذلك الإرث التاريخي، مشيرا إلى أن انتشار مراكز التسوق في المدن الجديدة جزء من عملية تنميط للهوية، وبالتالي صنع ما يسمى الهوية العالمية حيث بات الأفراد يتعاطون كثير من الأنشطة ويلبسون ألبسة لا تختلف من مجتمع لآخر وهي أشياء تتحكم فيها وسائط الإعلام الجديدة والتي تمارس نوع من تنميط الهوية.

وتابع: نحن أمام معضلة من الهوية قد لا يحل بالتباكي والنزعة المفرطة نحو كسر ما هو قائم ولكن في قدر من التعقل في الرغبات.

اقرأ أيضا.. مثقفون ينعون الشاعر أشرف عامر: ترجل الفارس عن صهوة جواده