الإثنين 4 مارس 2024 11:04 مـ 23 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

الانتخابات السلوفاكية قد تؤدي إلى خسارة كييف لحليفها القوي

رئيس وزراء سلوفاكيا السابق، روبرت فيكو
رئيس وزراء سلوفاكيا السابق، روبرت فيكو

قال روبرت فيكو، رئيس الوزراء السابق لسلوفاكيا، أمام نحو 300 من أنصاره في تجمع سياسي الأسبوع الماضي في بلدة بانوفسي ناد بغرب سلوفاكيا، قبل الانتخابات المقررة في 30 سبتمبر "نحن دولة مسالمة، لن نرسل رصاصة واحدة إلى أوكرانيا".

إذا نفذ فيكو وعده، فإن ذلك سيمثل تغييراً جذرياً بالنسبة لسلوفاكيا، التي كانت حتى الآن حليفاً قوياً لجارتها الشرقية أوكرانيا في حربها ضد روسيا، حيث زودت كييف بالأسلحة وقدمت الدعم السياسي القوي لها داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وأثار رئيس الوزراء السابق الدهشة في بروكسل وخارجها من خلال انتقاده للعقوبات المفروضة على روسيا، ودعا إلى التقارب مع موسكو عندما تنتهي الحرب وتعهد باستخدام حق النقض ضد عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي إذا ما سنحت هذه الإمكانية.

ونقلت رويترز عن فيكو قوله، خلال حملته الانتخابية، أن الحرب بدأت في عام 2014 عندما بدأ "النازيون والفاشيون الأوكرانيون" في قتل مواطنين روس في دونباس ولوهانسك، مرددا تبرير موسكو لدعم الانفصاليين الذين استولوا على الأراضي في شرق أوكرانيا.

وقال فيكو عن طرفي النزاع "سيتعين عليهم الجلوس على أي حال والتوصل إلى اتفاق". وأضاف: "روسيا لن تغادر شبه جزيرة القرم أبدا، ولن تغادر أبدا الأراضي التي تسيطر عليها".

مخاوف في الغرب

أثارت تصريحات فيكو خلال الحملة الانتخابية قلق حلفاء سلوفاكيا، وفقا لأربعة دبلوماسيين غربيين كبار، ومع أن الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا لم يحقق تقدماً كبيراً بعد ــ مما يثير تساؤلات حول المدة التي سيستمر فيها الحلفاء في دعمهم المالي والعسكري ــ فإن زعماء الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يائسون للحفاظ على جبهة موحدة ضد موسكو.

ومن الممكن أن يتحالف فيكو أيضًا مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وهو شخص يحافظ على علاقات وثيقة مع روسيا، مما يزيد من احتمال حدوث المزيد من الاشتباكات مع بروكسل بشأن سيادة القانون والحرب في أوكرانيا والهجرة.

اقرأ ايضا: روسيا تشن هجمات جوية على كييف