الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مقترح برلماني يثير الجدل بخصوص الضرب في المدارس

الضرب في المدارس
الضرب في المدارس

بعدما أصبحت ظاهرة "الضرب في المدارس" من الطرق الغير مفضلة في التعليم، ومن الطرق المنبوذة ليس في مصر وحدها ولكن في كافة أنحاء العالم.

انفلات أخلاقي

تقدمت النائبة آمال عبد الحميد عضو مجلس النواب بمقترح بضرورة عودة الضرب في المدارس مرة أخرى، وذلك بسبب الانفلات الأخلاقي الذي أصبح منتشر في كل ربوع العالم، مع ضرورة النظر في إعادة هيبة المعلم مرة ثانية.

وقالت عضو مجلس النواب، إن عودة الضرب مرة ثانية، ومنح المعلم صلاحيات أوسع في العقاب والتأديب هي الحل الأمثل لظاهرة الانفلات الأخلاقي الموجودة في المجتمع.

وأضافت "عبد الحميد" قائلة: "لقد جربنا كافة الوسائل التربوية القادمة الينا من الغرب، فكانت النتيجة أجيال لديها انفلات أخلاقي".

وأوضحت أن هناك دراسة أجريت في بريطانيا على مؤخرًا أشارت إلى أن أكثر من 78% من أولياء الأمور يؤيدون عودة الضرب في المدارس مع التلاميذ المشاغبين، وفق ما نقلته وسائل إعلامية بريطانية.

جدل واسع بين رواد مواقع التواصل

وآثار المقترح الذي تقدمت به النائبة جدلا كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أيد البعض الفكرة وطالبوا بتنفيذها للقضاء على ظاهرة الانفلات الموجودة، بينما انتقد البعض الفكرة من أساسها، مشيرين أن تلك المقترحات لا تمت بصلة إلى المبادئ التربوية للتعليم الحديث، والتي تعتمد في الأساس على بناء شخصية الطالب وتوفير الراحة النفسية لهم، معتبرين أن عودة تلك القرارات تؤدي إلى تدهور التعليم بصورة أكبر.

الضرب في المدارس ممنوع

من جهتها قالت الدكتورة منى أبو بكر، أستاذ بكلية التربية جامعة الفيوم وعضو المجلس القومي للمرأة، إن الضرب في المدارس من الموضوعات المرفوضة رفضًا باتًا، معقبة: "ممنوع الضرب منعا باتا للأطفال"، مشيرة إلى أن الطفل حتى يبلغ سن الرشد هو طفل.

كوارث نفسية

وأشارت "أبو بكر" في تصريحات خاصة لجريدة وموقع "الطريق"، إلى أن الضرب يؤدى لحالة نفسية تنقلب إلى مرض نفسي وجميع الأديان نهت عن الضرب والقران الكريم قال: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".

نتائج سلبية

وتابعت: "ربنا ليه 99 اسم منها الرحمة ، والضرب له نتائج سلبية كبيرة على نفسية الطفل وتحطيم نفسيته، فلابد من الترغيب قبل الترهيب، مستطردة: "الضرب على الوجه يقتل 400 خلية من الدماغ ، وله أثار نفسية تنعكس على الطفل في سلوكياته ويصبح فرد غير سوى في المجتمع".

تدمير نفسية الأطفال

واختتمت:"الضرب يؤدى إلى تدمير نفسية الأطفال وسيخرج أطفال مدمرة لنفسها وللمجتمع".

اقرأ أيضًا: نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2023 عبر هذا الرابط

موضوعات متعلقة