الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

«إحياء الأسطورة».. مكتبة الإسكندرية تحتفل بمرور 21 عاما على تأسيسها

احتفالية مكتبة الإسكندرية
احتفالية مكتبة الإسكندرية

احتفلت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، بمرور 21 عاما على تأسيسها، عبر إقامة احتفالية «مكتبة الإسكندرية: إحياء الأسطورة»، حيث استضافت أعضاء الفريق الأصلي للمكتب المعماري النرويجي «سنوهتا» الذي صمم مكتبة الإسكندرية.

وشهد الاحتفالية، الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، وهيلدا كليمتسدال؛ سفيرة النرويج في القاهرة، حيث قدمتها الدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية.

قصة إنشاء مكتبة الإسكندرية

وقال الدكتور أحمد زايد؛ إنه في عام ١٩٨٨ أطلقت الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو مسابقة لإحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، وقد تقدم ٥٠٠ شخص للفوز في المسابقة إلا أن الفائزين هم مجموعة من شباب المعماريون ممثلين في مكتب "سنوهتا".

افتتاح المكتبة

وأشار "زايد" إلى أن افتتاح المكتبة كان في ١٦ أكتوبر عام ٢٠٠٢، والآن نحتفل بذكرى مرور عامًا ٢١ على هذا التاريخ، حيث أعادت المكتبة روح الانفتاح إلى مدينة الإسكندرية التي كانت عاصمة للثقافة والعلم في العالم القديم ورمز للمدينة الكوزموبوليتية.

واختتم "زايد" حديثه بتوجيه الشكر إلى الدكتور إسماعيل سراج الدين، الذي كان يشغل منصب مدير مكتبة الإسكندرية وقتها، وكذا الدكتور مصطفى الفقي الذي كان مدير المكتبة لمدة ٥ سنوات لاحقة، مضيفًا "أتطلع لأن أكمل ما انجزوه وأن أعمل بجد لكي أحافظ على هذا التراث وأن تظل المكتبة رمز الثقافة والحضارة".

سفيرة النرويج

فيما وصفت هيلدا كليمتسدال؛ سفيرة النرويج في القاهرة، مكتبة الإسكندرية، بأنها أكثر مكتبة مشهورة في العالم القديم وكذلك الحديث، حيث أنها تراث مستمر حتى اليوم، يعكس تاريخ الإسكندرية التي كانت أكبر مدينة في العالم القديم.

إحياء الأسطورة

ثم بدأ أعضاء الفريق المصمم لمكتبة الإسكندرية الجديدة، بسرد تفاصيل بناء مكتبة الإسكندرية، حيث أوضحوا إن تصميمها كان بمثابة أسطورة وقد جاءوا اليوم لإحياء هذه الاسطورة مجددًا.

وقد كشف الفريق المصمم عن تحدي اختيار شكل المبنى والذي كان يجب أن يعكس الماضي والحاضر والمستقبل، حيث ألهمت الفريق فكرة الأفق والشمس الساطعة التي تختفي في مياه البحر، وكشفوا عن الصور الأولى لبدء تصميم المبنى.

وأشار أعضاء الفريق إلى أنه تم استلهام التصميم من خريطة مدينة الإسكندرية، وأيضا من خلال الكتب مثل رواية ميرامار للكاتب العالمي نجيب محفوظ الذي منحهم فكرة عن الإسكندرية وسكانها، وتم العمل على المشروع بمشاركة مهندسين مصريين.

اقرأ أيضا.. ربيع أحمد يرصد الحرف التراثية المصرية في فن الاستشراق التشكيلي