الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية

صرخة زوج في المحكمة «كلب» زوجتي منعني منها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رفضت كل عروض الزواج بسبب تمسكها وحرصها، واهتمامها بألا تفارق كلبها الذي يشاركها كل حياتها منذ أن تصحو من نومها في الصباح، ولا تستغرق في النوم إلا وهو في أحضانها تلفح أنفاسه وجهها !

والدها رجل الأعمال الثري كان يتمنى أن يجد لها الرجل المناسب الذي يستطيع بحبه وحنانه أن ينتزع من قالها عقدة حبها للحيوان، بعدما توفيت أمها بعد ولادتها وهي في (اللفة) وتواجه الحياة محرومة من حنان الأم ورعايتها، وتتفتح مداركها وعقدة فقدها للحنان أكبر مع الأيام وتحولت إلى هواية تملكت أحاسيسها، وحولتها من حبها للإنسان إلى حبها للحيوان!

كبرت ونضجت، وتخرجت من الجامعة، وكان لا يشغلها حب صديق أو شاب يشاركها الحياة أسوة بزميلاتها اللواتي يعرفن عنها هذه الهواية العربية وهي تصحب كلبها معها في سيارتها وتتركه حتى تعود من محاضراتها، وتقدم الطعام له في مواعيده، وتصحبه إلى الطبيب إذا مرض أو أصيب بوعكة، بينما كان الأب يشقيه ويعذبه هذا المرض الذي تمكن من ابنته الوحيدة والذي كان يتمنى أن تعيش حياتها كغيرها ممن في عمرها، وتسعى هي العثور على شريك حياتها.

وتقدم لها شاب في العقد الثالث من العمر، وجد فيها كل ما يبحث عن عروس في زوجة المستقبل فهي جميلة ومثقفة، وحاصلة على مؤهل جامعي، ووالدها صاحب ملايين، ووجد فيه أبوها بأنه الزوج المناسب لوحيدته، فهو يشعل منصبا مرموقا.

سرعان ما وافقت الفتاة، وحرص والدها على إقامة عُرس ضخم بأحد الفنادق الفاخمة، وبدأ الزوج يتردد على عروسه لإتمام الزواج، ولم يلحظ في البداية حرصها على ألا يفارقها كلبها، وكان يبدي عدم ارتياحه بمرافقة كاتبها في كل مكان، وعندما ضاق بهذا الشريك الذي فرضته زوجته عليه استعادة لأبيها من هذا الوضع الشاذ الذي يضيق به، حاول الأب أن يبرر له تعلق ابنته بكلبها، وفشلت كل محاولات الزوج في إبعاد الكلب عن زوجته لكنها تمسكت بكلبها وتطور النزاع إلى معارك أمام المحاكم.

وأقامت الزوجة دعوى أمام محكمة زنانيري تطالبه فيها بالنفقة بأنواعها وقالت إنه عقد عليها واختلى بها لكنه رفض إتمام زفافها إليه، وقال محاميها بأن نفقة الزوجة تجب لها شعرت من يوم عقد زواجها، وأن الزوج وحالة بها حلوة شرعية صحيحة، وطالب بحقها في نفقة الخلوة.

ولا تزال الدعوى منظورة ولم يتم الفصل بها.