الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:23 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

صرخة زوج في المحكمة «كلب» زوجتي منعني منها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رفضت كل عروض الزواج بسبب تمسكها وحرصها، واهتمامها بألا تفارق كلبها الذي يشاركها كل حياتها منذ أن تصحو من نومها في الصباح، ولا تستغرق في النوم إلا وهو في أحضانها تلفح أنفاسه وجهها !

والدها رجل الأعمال الثري كان يتمنى أن يجد لها الرجل المناسب الذي يستطيع بحبه وحنانه أن ينتزع من قالها عقدة حبها للحيوان، بعدما توفيت أمها بعد ولادتها وهي في (اللفة) وتواجه الحياة محرومة من حنان الأم ورعايتها، وتتفتح مداركها وعقدة فقدها للحنان أكبر مع الأيام وتحولت إلى هواية تملكت أحاسيسها، وحولتها من حبها للإنسان إلى حبها للحيوان!

كبرت ونضجت، وتخرجت من الجامعة، وكان لا يشغلها حب صديق أو شاب يشاركها الحياة أسوة بزميلاتها اللواتي يعرفن عنها هذه الهواية العربية وهي تصحب كلبها معها في سيارتها وتتركه حتى تعود من محاضراتها، وتقدم الطعام له في مواعيده، وتصحبه إلى الطبيب إذا مرض أو أصيب بوعكة، بينما كان الأب يشقيه ويعذبه هذا المرض الذي تمكن من ابنته الوحيدة والذي كان يتمنى أن تعيش حياتها كغيرها ممن في عمرها، وتسعى هي العثور على شريك حياتها.

وتقدم لها شاب في العقد الثالث من العمر، وجد فيها كل ما يبحث عن عروس في زوجة المستقبل فهي جميلة ومثقفة، وحاصلة على مؤهل جامعي، ووالدها صاحب ملايين، ووجد فيه أبوها بأنه الزوج المناسب لوحيدته، فهو يشعل منصبا مرموقا.

سرعان ما وافقت الفتاة، وحرص والدها على إقامة عُرس ضخم بأحد الفنادق الفاخمة، وبدأ الزوج يتردد على عروسه لإتمام الزواج، ولم يلحظ في البداية حرصها على ألا يفارقها كلبها، وكان يبدي عدم ارتياحه بمرافقة كاتبها في كل مكان، وعندما ضاق بهذا الشريك الذي فرضته زوجته عليه استعادة لأبيها من هذا الوضع الشاذ الذي يضيق به، حاول الأب أن يبرر له تعلق ابنته بكلبها، وفشلت كل محاولات الزوج في إبعاد الكلب عن زوجته لكنها تمسكت بكلبها وتطور النزاع إلى معارك أمام المحاكم.

وأقامت الزوجة دعوى أمام محكمة زنانيري تطالبه فيها بالنفقة بأنواعها وقالت إنه عقد عليها واختلى بها لكنه رفض إتمام زفافها إليه، وقال محاميها بأن نفقة الزوجة تجب لها شعرت من يوم عقد زواجها، وأن الزوج وحالة بها حلوة شرعية صحيحة، وطالب بحقها في نفقة الخلوة.

ولا تزال الدعوى منظورة ولم يتم الفصل بها.