الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:17 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

زوجة تفجر مفاجأة في محكمة الأسرة «جوزي متحرش أطفال»

تعبيرية
تعبيرية

من داخل أروقة محكمة الأسرة، وبنظرات حائرة ومتخوفة من أعين المحيطين بها، وأصوات ترتفع وتتعالى من حولها عن نمطها الطبيعي، كانت خطوات قدميها تتسارع، وكأنها تترجف خائفة بأن يرصدها أحد من أقاربها أو معارفها، ويسألها لماذا أتت إلى هنا.

من أمام أعضاء هيئة المنازعات الأسرية بزنانيري لم تنتظر طويلا حتى سمعت بصوت مرتفع مناديا «القضية 676.السيدة نورهان. أ»، كاد قلبها يتوقف من الهلع وأخذت تلتفت يمينا ويسارا، تحاول التخفي من أعين المحيطين بها، وبخطوات مرتبكة تتحسس الطريق، تتقدم خطوة وتتوقف خطوات، حتى دخلت قاعة المحكمة في خجل وخشية من التحدث، وما بين الخوف المسيطر والمعيشة المستحيلة، نطقت " نورهان" أمام المحكمة ساردة معاناتها

حيث قالت تزوجت منذ عشر سنوات زواج تقليدي في حضور الأهل والأقارب، وأنجبت بعد مرور عام ولد ها هو الآن، كان زوجي طيب القلب كريم المشاعر، لم يكن في حياتنا مشاكل إطلاقا.

واستكملت:"وبعد مرور الوقت والسنين لاحظت شيئاً غريباً، كل ما يجي حداً يشتغل مع زوجي بسبب الشغل بعد أسبوعين أو يمكن أقل، لحد ما يوم استنجد بيا "طفل" في سن الـ14 عاما وقال لي عم محمد طلب مني إني أخلع هدومي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة، وقال لي لو مسمعتش كلامي هضربك وهطردك"

سكتت "الزوجة" قليلا، كادت أن تنفجر من شدة ما تشعر به من ألم ودموع محبوسة، وواصل حديثها: "في الأول ماقدرتش أصدق وحاوت جاهدة بأن أخذ الطفل وأعرضه على طبيب للتأكد من صحة هذا الكلام، وللأسف ما أخبرني به الطبيب نزل فوق رأسي كالصاعقة، "فالطفل تُعُدِّي عليه بشكل حيواني، وتُهُتِّكَت فتحة الشرج وإصابته بنزيف حاد"، عالجت الطفل بدون علم أهله حتى يتعافى.

ولا تزال الدعوى منظورة إلى الآن ولم يتم الفصل النهائي بها.