الثلاثاء 27 فبراير 2024 08:17 صـ 17 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
بيان مشترك لإجتماع وزراء خارجية اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة مع الأمين العام للأمم المتحدة وزير الاتصالات يلتقى مسئولى شركة ديتيكون ”Detecon” لبحث فرص التوسع فى استثمارات الشركة بمصر وزيرالخارجية الإيطالي: وضع المدنيين في غزة مأساوى عيار 21 يسجل 3150 جنيهًا.. تعرف على اسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم وزير الخارجية يلتقي بالمفوض السامي لحقوق الإنسان ”الحوار الاقتصادي” يناقش السياسة النقدية ونقص الدولار والنقد الأجنبي بجلسته المتخصصة المغلقة علقها في السقف.. عاطل يعذب زوجته حتي الموت بالسادات تطبيق طباعة الأسعار على السلع الاستراتيجية السبعة مارس القادم المصري البور السعيدي يفوز على المقاولون العرب في الدوري تركي آل الشيخ: 500 ألف دولار إضافية للفائز بكأس مصر هيبة: نتطلع لجذب 12 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة بنهاية العام الجاري أحمد موسى يكشف تفاصيل مقترح منح مصر حق الفيتو في مجلس الأمن

ياسر أيوب يكتب جمهورية موسى بيك ومصر وأفريقيا

منذ قرابة ألف سنة .. أسس الأمير على بن حسن سلطنة كيلوا وضم إليها كل الدويلات والإمارات العربية على الساحل الشرقى لأفريقيا من ساحل بنادر فى الشمال حتى سوفالا فى الجنوب .. وبعد سنين طويلة استقل السلطان موسى بن بيك بجزيرة صغيرة فى المحيط الهندى قريبة جدا من أقصى جنوب الساحل الأفريقى .. ولم يكتف موسى بذلك إنما اطلق اسمه على الجزيرة .. جزيرة موسى .. وبعد أن بدأ توافد البحارة والتجار البرتغاليون واستقرارهم فى تلك المنطقة .. قامت البرتغال بالإستيلاء على هذه الجزيرة والأرض المواجهة لها لتصبح مستعمرة واحدة حملت نفس اسم السلطان موسى .. وبتداخل واشتباك اللغات تحور الإسم من موسى بيك إلى موزمبيق التى ظلت مستعمرة برتغالية من 1505 حتى نالت استقلالها 1975 لتصبح جمهورية موسى بيك أو موزمبيق .. وفى نفس السنة التى استقلت فيها موزمبيق أسست اتحادها الكروى لكن لم تنضم للفيفا إلا 1978 ولم تصل لنهائيات أمم أفريقيا إلا فى بطولة 1986 .. وإذا كانت كلمة الشكر لموزمبيق بدأ تداولها كثيرا على ألسنة المصريين منذ أول أمس بعد نجاح موزمبيق فى التعادل مع غانا فى الوقت بدل الضائع بتسجيل هدفين فى الدقيقتين 91 و94 لتضمن مصر المركز الثانى فى مجموعتها وتتأهل رسميا لدور الـ 16 .. فإن العلاقة الكروية بين مصر وموزمبيق أعمق وأقدم مما جرى أول أمس .. فأول نهائيات تأهلت لها موزمبيق كانت 1986 فى مصر .. وكانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر مع السنغال وكوت ديفوار .. وخسرت موزمبيق مبارياتها الثلاثة دون تسجيل أى هدف .. والبطولة الثانية كانت 1996 فى جنوب أفريقيا ولم تواجه مصر فى تلك البطولة لكنها أحرزت هدفها الأفريقى الأول حين تعادلت مع تونس بهدف لكل منهما .. وفى البطولة الثالثة لها 1998 فى بوركينا فاسو .. عادت موزمبيق لمواجهة مصر ومعهما المغرب وزامبيا وخسرت مرة أخرى .. وفى البطولة الرابعة لها 2010 فى أنجولا .. كانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر ومعهما نيجيريا وبنين .. وهكذا يقدم تاريخ أفريقيا الكروى سببا إضافيا للشكر والامتنان المصرى لموزمبيق .. ففى كل بطولة فازت فيها مصر على موزمبيق .. فى 1986 و1998 و2010 .. فازت مصر فى النهاية بالبطولة .. ولم تكن موزمبيق فى مجموعة مصر فى البطولة الحالية لكنها بدلا من ذلك لعبت واجتهدت حتى اللحظة الأخيرة لتضمن لمصر تأهلها للدور التالى .. والمؤكد أن موزمبيق الكروية لا تزال تواصل التطور اللائق بغرام أهلها بهذه اللعبة منذ أن تعلموها من البرتغاليين .. وقدمت موزمبيق لأوروبا أوزيبيو أحد أشهر وأهم لاعبيها .. وقدمت لمصر كيروش الذى قادها لنهائى البطولة الماضية