الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:44 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

ياسر أيوب يكتب جمهورية موسى بيك ومصر وأفريقيا

منذ قرابة ألف سنة .. أسس الأمير على بن حسن سلطنة كيلوا وضم إليها كل الدويلات والإمارات العربية على الساحل الشرقى لأفريقيا من ساحل بنادر فى الشمال حتى سوفالا فى الجنوب .. وبعد سنين طويلة استقل السلطان موسى بن بيك بجزيرة صغيرة فى المحيط الهندى قريبة جدا من أقصى جنوب الساحل الأفريقى .. ولم يكتف موسى بذلك إنما اطلق اسمه على الجزيرة .. جزيرة موسى .. وبعد أن بدأ توافد البحارة والتجار البرتغاليون واستقرارهم فى تلك المنطقة .. قامت البرتغال بالإستيلاء على هذه الجزيرة والأرض المواجهة لها لتصبح مستعمرة واحدة حملت نفس اسم السلطان موسى .. وبتداخل واشتباك اللغات تحور الإسم من موسى بيك إلى موزمبيق التى ظلت مستعمرة برتغالية من 1505 حتى نالت استقلالها 1975 لتصبح جمهورية موسى بيك أو موزمبيق .. وفى نفس السنة التى استقلت فيها موزمبيق أسست اتحادها الكروى لكن لم تنضم للفيفا إلا 1978 ولم تصل لنهائيات أمم أفريقيا إلا فى بطولة 1986 .. وإذا كانت كلمة الشكر لموزمبيق بدأ تداولها كثيرا على ألسنة المصريين منذ أول أمس بعد نجاح موزمبيق فى التعادل مع غانا فى الوقت بدل الضائع بتسجيل هدفين فى الدقيقتين 91 و94 لتضمن مصر المركز الثانى فى مجموعتها وتتأهل رسميا لدور الـ 16 .. فإن العلاقة الكروية بين مصر وموزمبيق أعمق وأقدم مما جرى أول أمس .. فأول نهائيات تأهلت لها موزمبيق كانت 1986 فى مصر .. وكانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر مع السنغال وكوت ديفوار .. وخسرت موزمبيق مبارياتها الثلاثة دون تسجيل أى هدف .. والبطولة الثانية كانت 1996 فى جنوب أفريقيا ولم تواجه مصر فى تلك البطولة لكنها أحرزت هدفها الأفريقى الأول حين تعادلت مع تونس بهدف لكل منهما .. وفى البطولة الثالثة لها 1998 فى بوركينا فاسو .. عادت موزمبيق لمواجهة مصر ومعهما المغرب وزامبيا وخسرت مرة أخرى .. وفى البطولة الرابعة لها 2010 فى أنجولا .. كانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر ومعهما نيجيريا وبنين .. وهكذا يقدم تاريخ أفريقيا الكروى سببا إضافيا للشكر والامتنان المصرى لموزمبيق .. ففى كل بطولة فازت فيها مصر على موزمبيق .. فى 1986 و1998 و2010 .. فازت مصر فى النهاية بالبطولة .. ولم تكن موزمبيق فى مجموعة مصر فى البطولة الحالية لكنها بدلا من ذلك لعبت واجتهدت حتى اللحظة الأخيرة لتضمن لمصر تأهلها للدور التالى .. والمؤكد أن موزمبيق الكروية لا تزال تواصل التطور اللائق بغرام أهلها بهذه اللعبة منذ أن تعلموها من البرتغاليين .. وقدمت موزمبيق لأوروبا أوزيبيو أحد أشهر وأهم لاعبيها .. وقدمت لمصر كيروش الذى قادها لنهائى البطولة الماضية