الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:09 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

ليلى الهمامي تكتب: تونس جديرة بنظام ديمقراطي وطني عادل

د. ليلى الهمامي
د. ليلى الهمامي

تونس جديرة بالحرية وليس من طبيعة التونسي "العبودية"، مطلب الحرية في عموم العالم العربي والاسلامي ليس بالمطلب الجديد وليس ايضا بالمطلب النخبوي. هو مطلب قديم قدم هذا العالم؛ ولا يمكن لكل عقل ان يعتبر مسالة الحرية والديمقراطية في العالم العربي والاسلامي مسالة جزئية او هامشية.

أعلم جيدا أن عديد المنظرين يتحدثون عن الخصوصية،،، بمعنى الخصوصية الثقافية.

لكن ما أريد أن أذكر به الجميع هو أن كل الامم المتحضرة على الاقل مرت بدور الاستبداد والتسلط وكل أشكال العاصف السلطوي، لكنها سرعان ما ارتقت كما هو الحال بالنسبة لاوروبا والبلدان الغربية الى النظام الديمقراطي.

في سياق التفكير في المسالة الديمقراطية، اردت ان اؤكد على ٣ نقاط:

أولا: أن الديمقراطية عملية بناء ومراكمة لا تستثني مستوى دون آخر.

بمعنى أن الديمقراطية لا تستثني الفقر، وبمعنى أن لا ديمقراطية دون التناوب على السلطة؛ ولا ديمقراطية دون فصل بين السلطات. و لا ديمقراطية دون تعددية.

الأمر الثاني: هو أننا عندما نطرح مسالة الحرية غالبا نغفل عن المسالة الوطنية أو نقيم التناقض بين الديمقراطية والوطنية فنقول بان المسالة الوطنية تلغي الاستحقاق الديمقراطي؛ وهذا الامر خطير جدا؛ إذ لا يجب ان يدفعنا انجاز الديمقراطية الى اهمال واغفال البعد الوطني او الشرط الوطني كذلك المسألة الوطنية لا يمكنها ان تقصي ولا ان تلغي باي حال من الاحوال المسالة الديمقراطية.

ثالثا: أن البعد الثقافي والمعرفي والاقتصادي هو شرط من شروط المجتمع العادل لان المجتمع الديمقراطي من المفروض ان يكون مجتمعا عادلا؛ وهنا تكمن مشكلتنا، وهي اننا نريد بناء نظام سياسي وطني في مناخ سياسي لا يفهم الديمقراطية ومجتمع ثقافته استبدادية؛ مجتمع لا علاقه له بالتسامح، مجتمع يرفض ويعرض عن كل تعدد وتنوع؛ وهذا بالنسبة لي عامل هام في عملية البناء الديمقراطي وليس العكس.

موضوعات متعلقة