الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

«ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» .. رحلة رئيسة الديوان من كربلاء إلى الفسطاط

مسجد السيدة زينب قبل التجديد
مسجد السيدة زينب قبل التجديد

لطالما أحب المصريين رسول الله وآل بيته الكرام، منذ دخول الإسلام أرض الكنانة، وبنو لهم الأضرحة والمساجد وقد اهتم الأمراء والملوك على مصر العصور بتجديد مقامات آل البيت، وزيارتها تشريفًا وتكريمًا لما رزقنا الله عز وجل من كرامة وجودهم على أرض مصر كونها بلد الأمن والأمان فقال في كتابة العظيم «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».. وقد افتتح اليوم الأحد، الموافق 12 مايو 2024، مسجد وضريح السيدة زينب، رضي الله عنها حفيدة المصطفى صلى الله عليه وسلم، رسميًا لاستقبال محبيين آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة.

فتنة المسلمين وحادث كربلاء

وقدمت السيدة زينب رضى الله عنها إلى أرض مصر المباركة، وقت فتنة المسلمين وكانت شاهدة على حادثة كربلاء ومقتل الحسين رضي الله عنه على يد قوات يزيد بن معاوية بن أبى سفيان، في العاشر من محرم، سنة 61 هجريًا بكربلاء بأرض العراق.

قدوم رئيسة الديوان إلى مصر

وقد أمر يزيد بن معاوية، بإخراج السيدة زينب من مكة أو المدينة إلى أي بلد تختار العيش فيه بعيدا عن الفتنة التي وقعت للمسلمين في ذلك الوقت، فوجهها الله عز وجل لاختيار مصر فاختارت مصر، وفي منتصف شعبان لعام 61 من هجرة رسول الله سنة 681 ميلادية، شرفت مصر بقدوم حفيدة رسول الله استقبلها الحشود من المصريين فى منطقة العباسة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية وعلى رأسهم والى مصر بذلك الوقت، مسلمة بن مخلد الأنصاري.

وقد أقامت في السيدة زينب رضى الله عنها، في منزل الوالي بعد تنازله عنه لها إكرامًا لها وقد أتت مصر ومعها فاطمة النبوية وسكينة وعلى زين العابدين أبناء الشهيد الحسين رضى الله عنهم جميعا.

وقد استقرت في مصر والتزمت العبادة ولا زالت تتلو القرآن الكريم وملازمة له حتى توفت بعد 11 شهر من إقامتها بمصر فقط، ودفنت بحجرتها وتحول دارها إلى مزار في 15 رجب سنة 62 هجرية وقد أقيم الضريح شمال الدار.

تجديد الضريح

وقد قام الخليفة أحمد بن طولون، بتجديد الضريح و نقل الخلافة إلى القاهرة، وزاد الضريح بالبناء اللائق

في عهد المعز لدين الله الفاطمى، وأعاد الأمير عبدالرحمن كتخدا تجديده وأصبحت مقصورة الضريح من النحاس وكتب عليها ( يا سيدة زينب يابنت فاطمة الزهراء – مددك)في 1868 ميلادية.

ألقاب السيدة زينب

«أم هاشم_ الطاهرة_ أم العزائم_أم العواجز_رئيسة الديوان» وغيرها من المسميات الشريفة، ويقع المسجد في حي السيدة زينب حيث اشتق الحي اسمه من المسجد العريق.