الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:33 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

«ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» .. رحلة رئيسة الديوان من كربلاء إلى الفسطاط

مسجد السيدة زينب قبل التجديد
مسجد السيدة زينب قبل التجديد

لطالما أحب المصريين رسول الله وآل بيته الكرام، منذ دخول الإسلام أرض الكنانة، وبنو لهم الأضرحة والمساجد وقد اهتم الأمراء والملوك على مصر العصور بتجديد مقامات آل البيت، وزيارتها تشريفًا وتكريمًا لما رزقنا الله عز وجل من كرامة وجودهم على أرض مصر كونها بلد الأمن والأمان فقال في كتابة العظيم «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».. وقد افتتح اليوم الأحد، الموافق 12 مايو 2024، مسجد وضريح السيدة زينب، رضي الله عنها حفيدة المصطفى صلى الله عليه وسلم، رسميًا لاستقبال محبيين آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة.

فتنة المسلمين وحادث كربلاء

وقدمت السيدة زينب رضى الله عنها إلى أرض مصر المباركة، وقت فتنة المسلمين وكانت شاهدة على حادثة كربلاء ومقتل الحسين رضي الله عنه على يد قوات يزيد بن معاوية بن أبى سفيان، في العاشر من محرم، سنة 61 هجريًا بكربلاء بأرض العراق.

قدوم رئيسة الديوان إلى مصر

وقد أمر يزيد بن معاوية، بإخراج السيدة زينب من مكة أو المدينة إلى أي بلد تختار العيش فيه بعيدا عن الفتنة التي وقعت للمسلمين في ذلك الوقت، فوجهها الله عز وجل لاختيار مصر فاختارت مصر، وفي منتصف شعبان لعام 61 من هجرة رسول الله سنة 681 ميلادية، شرفت مصر بقدوم حفيدة رسول الله استقبلها الحشود من المصريين فى منطقة العباسة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية وعلى رأسهم والى مصر بذلك الوقت، مسلمة بن مخلد الأنصاري.

وقد أقامت في السيدة زينب رضى الله عنها، في منزل الوالي بعد تنازله عنه لها إكرامًا لها وقد أتت مصر ومعها فاطمة النبوية وسكينة وعلى زين العابدين أبناء الشهيد الحسين رضى الله عنهم جميعا.

وقد استقرت في مصر والتزمت العبادة ولا زالت تتلو القرآن الكريم وملازمة له حتى توفت بعد 11 شهر من إقامتها بمصر فقط، ودفنت بحجرتها وتحول دارها إلى مزار في 15 رجب سنة 62 هجرية وقد أقيم الضريح شمال الدار.

تجديد الضريح

وقد قام الخليفة أحمد بن طولون، بتجديد الضريح و نقل الخلافة إلى القاهرة، وزاد الضريح بالبناء اللائق

في عهد المعز لدين الله الفاطمى، وأعاد الأمير عبدالرحمن كتخدا تجديده وأصبحت مقصورة الضريح من النحاس وكتب عليها ( يا سيدة زينب يابنت فاطمة الزهراء – مددك)في 1868 ميلادية.

ألقاب السيدة زينب

«أم هاشم_ الطاهرة_ أم العزائم_أم العواجز_رئيسة الديوان» وغيرها من المسميات الشريفة، ويقع المسجد في حي السيدة زينب حيث اشتق الحي اسمه من المسجد العريق.