الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«الفكة حلوة بالشفا».. هكذا كان رد زوج مخلوعا على زوجته بالفيس بوك

تعبيرية
تعبيرية

بعيون مستنكرة، ووجه عابس، ثم بدأ عبوسه يتحول إلى غضب شديد، تنطلق الدعوات من بين ثنايا فمها، على الزوج الذي تجرد من كل المشاعر وأصبح شغله الشاغل هو الانتقام من زوجتة، ولم تراوده نفسه ولو لبرهة للاطمئنان على ابنه.

وقفت الأم المطلقة داخل محكمة الأسرة تصيح في عصبية كبيرة، من تصرفات طليقها، حيث قالت إنها انفصلت عن زوجها بطريقة أقامة دعوى خلع، كانت تحمل رقم 1917 لسنة 2022، وحكمت لها المحكمة بالتطليق طلقة بائنة، وبعدما أقامت دعوى نفقة ضد زوجها للمطالبة بمصاريف صغيريها، وحصلت على نفقة بمبلغ ألف ونصف جنية.

قالت "هلا "م، فى شكواها أمام أعضاء هيئة المنازعات، منذ أن تركت المنزل، قضيت حياتي داخل أروقة محكمة الأسرة بعدما قمت برفع دعوى أخرى وطالبت من خلالها بالمصاريف الدراسية لابننا، ومازالت الدعوى منظورة إلى يومنا هذا، وأن طليقي منذ الانفضال، لا يرى ابننا، ولا يعرف عنه شيئا.

وبصوت متحدج اختتمت " عندما حكمت لي المحكمة بنفقة الألف ونصف جنيه، فوجئت به يدفعهم فلوس فكة جنيهات، وانصاص، في محاولة لإفتعال المشاكل بيني وبينه، وكأنه يعاقبني، غير إنني فوجئت به أيضًا يتفاخر بما يفعله، فقد نشر بوست عبر صفحته الشخصية فيسبوك، موضعا صورة النفقة، وهو يضعها داخل أكياس بلاستيك، وعلق عليها،«الفكة حلوة وبتعيش».